إيكيا تتعاون مع ناسا لتصميم أثاث يناسب الفضاء.. مصمموها يجربون "الحياة على المريخ" لابتكار أنسب القطع

تم النشر: تم التحديث:
MARS SIMULATOR
Jim Urquhart / Reuters

أعلنت شركة إيكيا-IKEA، الرائدة في صناعة الأثاث، عن أحدث تعاوناتها ومنتجاتها، التي تركز على السفر إلى الفضاء، وذلك في فعاليات يوم التصميم الديمقراطي السنوي الخاص بها في مدينة آلمهولت السويدية.

إذ أرسلت إيكيا وفداً من فريق التصميم الداخلي الخاص بها للعيش في مسكنٍ يحاكي الحياة على كوكب المريخ بمحطة أبحاث صحراء المريخ بولاية يوتا الأميركية؛ لكي يتعلموا كيف تبدو الحياة في المناطق الضيقة خارج كوكب الأرض.

وقال ماركوس إنغمان رئيس قسم التصميم في إيكيا، لمجلة WIRED البريطاني، إنَّ الشركة تريد أن تكتشف ما الذي يمكنه أن يجعل السفر إلى الفضاء مريحاً، وتحديد الحدود والقيود المطلوبة للعمل في هذه البيئة، لتطوير المنتجات الخاصة بها، واستخدام المعرفة عن الفضاء من أجل حياةٍ يومية أفضل على الأرض.

فعندما علمت الشركة أنَّ وكالة ناسا وكلية التصميم الصناعي بجامعة لوند السويدية كانتا تعملان على مشروعٍ لاكتشاف ما الذي قد تحتاجه بعثةٌ مدتها 3 سنوات إلى المريخ، طلبت إيكيا أن تنضم إلى المشروع لصناعة أثاث مناسب للفضاء.

فيما تأمل إيكيا أن تسهم بطريقةٍ ما في المسكن الذي تنوي ناسا إقامته بالمريخ، وخاصةً في التصميم الداخلي له، الذي يتميز بصغر المساحة، وخفة الوزن، خاصةً أن تكلفة نقل كل كيلوغرام من الكتلة إلى المريخ يبلغ نحو مليوني دولار أميركي.

في حين تخطط إيكيا لطرح بعض المنتجات حول الفضاء والتي تسهم أيضاً في جعل المنازل أكثر ذكاءً في عام 2019. ولم يتمكن إنغمان من تأكيد ما ستحتوي عليه مجموعة الفضاء هذه
بالضبط، لكنَّه أكد أنها مجموعة مكونة من 30 سلعة تقريباً، وسيكون بعضها إلكترونياً والبعض الآخر بعيد تماماً عن إلكترونيات.

وستتعاون شركة الأثاث مع بن غورهام، مؤسس شركة بيريدو-Byredo للعطور؛ من أجل تطوير طرق لاستخدام حاسة الشم كشكلٍ من أشكال التصميم غير المرئي؛ بهدف تحفيز ذكريات من يعيشون بالمنزل باستخدام أشكال مختلفة من بث الروائح بدلاً من استخدام الشموع المُعطرة التقليدية.

كما ستتعاون مع شركة التصميم والابتكار Teenage Engineering، التي طرحت مؤخراً مُكبِّر الصوت اللاسلكي OD-11 والسنثسيزر المحمول OP-1 (جهاز موسيقي إلكتروني لدمج الأصوات).

وعلق رئيس قسم التصميم في إيكيا بالقول: "ستكون الحياة بالموسيقى جزءاً منها، حتى عند النظر إلى الملابس".