ضربة أميركية جديدة ضد قوات موالية لنظام الأسد جنوبي سوريا

تم النشر: تم التحديث:
R
ر

قال رايان ديلون، المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، إن الولايات المتحدة الأميركية نفذت ضربة ضد قوات موالية للنظام السوري، الخميس 8 يونيو/حزيران، بعدما تقدمت الأخيرة صوب قوات تدعمها واشنطن في سوريا.

وأشار المسؤول عبر "تويتر"، إلى أن طائرة بدون طيار تابعة لقوات موالية للجيش السوري تم إسقاطها بعد أن قصفت قوات موالية للتحالف في "مناطق تخفيف التوتر"، دون أن يسبب القصف أضراراً.

وفي اجتماعات "أستانة 4"، التي عقدت في 4 مايو/أيار الماضي، اتفقت دول تركيا وروسيا وإيران، على إقامة "مناطق تخفيف التوتر"، يتم بموجبها نشر وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن في مناطق محددة بسوريا.

وبدأ سريان الاتفاق منتصف ليل 6 مايو/أيار، ويشمل 4 مناطق هي: محافظات إدلب، وحلب (شمال غرب)، وحماة (وسط)، وأجزاء من اللاذقية (غرب).

وأوضح ديلون أن الضربة الأميركية (لم يذكر الوسيلة) استهدفت منطقة "التنف" جنوبي سوريا، فيما لم يكشف طبيعة الأهداف، وما إذا كان هناك خسائر مادية أو بشرية.

وتقود الولايات المتحدة تحالفاً دولياً مكوناً من أكثر من 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل "داعش" في العراق وسوريا منذ أكثر من عامين، كما تتولى قوات التحالف تقديم المشورة والدعم لقوات محلية في البلدين.