كيف تتلقى أول مكالمة وبِمَ تنادي المحاور؟.. 10 أمور يجب معرفتها قبل الذهاب إلى أي مقابلة عمل

تم النشر: تم التحديث:
INTERVIEW WORK
three interview candidates wait nervously in the reception of an office building. a member of the interview panel can be seen walking towards them. | sturti via Getty Images

تزداد صعوبة النهج المتبع في عالم العمل يوماً بعد يوم. ينتابك دائماً شعور الاستبعاد وعدم القبول بخصوص الوظيفة، سواء كانت المرة الأولى أو الألف التي ترسل فيها السيرة الذاتية أو يتم تحديد ميعاد مقابلة لك.

هناك كتاب صدر مؤخراً، يمكن أن يساعد أولئك الذين يبحثون عن الثقة والابتعاد عن أي أخطاء، يسمى "دليل التغلب على معايير الاختيار" لألفونسو فيستا، عالم نفس ومعالج نفسي ومدير موارد بشرية في شركات دولية مختلفة، حسب النسخة الإيطالية من "هاف بوست".

وتشمل نصائح الكتاب: كيفية الرد بشكل مناسب على أول اتصال هاتفي، والالتفات إلى كل التفاصيل الصغيرة للمظهر العام والتي تمكنك من الوصول؛ مثل: اختيار الملبس المناسب، والحذاء والمعطف، ثم هل تجهزت لكيفية الرد على الأسئلة الخادعة؟

إليك 10 نصائح مهمة قبل الذهاب إلى أي مقابلة عمل:


1- الخطوة الأولى.. الاهتمام بالسيرة الذاتية


يستخدم الكثيرون الآن السيرة الذاتية على الطريقة الأوروبية، فهى جاهزة للتحميل ببساطة من الإنترنت، لكنها أحياناً تكون طويلة، ومجزَّأة ومعقدة ومليئة بالتفاصيل غير الضرورية. أفضل صيغة للسيرة الذاتية، لا بد أن تكون موجزة ومباشرة.

لا تستخدم الخطوط غريبة الأطوار أو غير المقروءة، ويُفضل استخدام خط Verdana؛ فهو الخط الأقل صعوبة عند القراءة على الشاشة، بينما الخط Times أكثر ملائمةً إلى المستندات المطبوعة. لا تتجاوز صفحتين أو ثلاثة بحد أقصى، و4 صفات للمناصب العليا، نرفقه دائماً بصورة شخصية صغيرة ورسمية.


2- لا تنسَ رسالة التوصية


اشتُهرت في الآونة الأخيرة رسائل التوصية أو الرسالة التقديمية. في كثير من الأحيان، تُطلب من المقيّمين أنفسهم في وقت التوظيف. من خلالها يستطيع أخصائي التوظيف أن يعرف بسهولة بعض المعلومات الحقيقية للمرشح، فضلاً عن السيرة الذاتية.

تعتبر كتاباً مفتوحاً يعرض فيه المرشح خبرات سابقة له تساعده على إظهار مهاراته وخبراته السابقة، لذلك تعتبر أكثر صدقاً من السيرة الذاتية نفسها.

تحمل رسالة التوصية معايير معينة، بينما لا تتغير السيرة الذاتية فهى دائماً واحدة، عند إرسال السيرة الذاتية الخاصة بك، خاصة إن لم تهيئْها وفقاً للشركة، فلا بد من كتابة رسالة قصيرة. حتى يتسنى لأخصائي التوظيف قراءتها بعد قراءة السيرة الذاتية.


3- إذا كنت تتجه إلى وكالات متخصصة.. فماذا عليك؟




interview work

تجنَّب إرسال السيرة الذاتية فقط، عليك معرفة هل يمكن لك إجراء محادثة تعريفية مع أحد العملاء. من الممكن أن ترى أن شخصاً ما يدعوك لذلك. من ثم يكون لا بد من تحديد موعد محادثة تجريها مع أحد العملاء، إذا تمت على ما يرام فسيكون هذا خيراً بالنسبة لك.

تعد المحادثات التعريفية أساس التدريب المستقبلي؛ لأن ذلك سوف يكون عملك فيما بعد. يجب عليك إرسال السيرة الذاتية مع طلب إمكانية إجراء محادثات مع جميع الوكالات التي يمكنك العثور عليها، وملء أي استمارة طلب على مواقع الإنترنت، مع مراقبة مواقع هذه الشركات؛ من أجل مراقبة السوق حتى تُظهر لهم نوعاً من الاهتمام.


4- احذر مواقع التواصل الاجتماعي


أشار بحث أجري في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2011، إلى أن نحو 75٪ من الشركات تعلن استفادتها من الشبكات الاجتماعية في التوظيف. ووفقاً للبيانات التي تم جمعها، الشبكة الاجتماعية الأكثر استخداماً هي لينكد إن بنسبة 96٪، يليه فيسبوك بنسبة 38٪، وتويتر بنسبة 18%، ويوتيوب بنسبة 6٪، وموقع بلوج بنسبة 5٪.

تعد الصفحات الأكثر رواجاً عبر الشبكات الاجتماعية هي الصفحات التجارية والاقتصادية والهندسية وتكنولوجيا المعلومات. لكن ماذا عن تويتر؟ قالت مديرة موقع Walk on Job كريستينا ماكارون، إنه "حتى لو كان يبدو أن هذا الموقع لا يساعد في العثور على وظيفة، إلا أن نشر محتوى مثير للاهتمام، باستخدام هاشتاغ باسم الشركة أو المؤتمر الذي تشارك فيه، يعتبر أداة مهمة لجذب الانتباه".

عادةً ما يهتم منظمو المؤتمرات والشركات بما يقال حولهم وما إذا كان هناك أمور تثير الاهتمام أم لا، فلا بد من وجود هذا الاتصال دائماً". وأضافت ماكارون: "أنصح بمتابعة الصفحات المتخصصة في ذلك على الفيسبوك، والاستمرار في تصفح موقع بلوج باستمرار والمنتديات الصناعية، وإنشاء ملف شخصي على موقع لينكد إن".


5- عمل علاقات اجتماعية


حدِّد أولوياتك وتعرف على الأشخاص الذين لديهم الكثير من الخبرة والرؤية المهنية التي تخصك، وأولئك الذين يعملون في القطاع الذي يهمك من جمعيات وجماعات وجمعيات تعاونية. هاتِفهم وتحدث معهم حول احتياجاتك واهتماماتك، وأرسل إليهم البريد الإلكتروني والسيرة الذاتية؛ لتشرح لهم ما تبحث عنه واشكرهم على ذلك.

هل فكرت مسبقاً -ولو قليلاً- في أي باب سيأتي الفرج؟ هناك طريقة أخرى لعمل علاقات اجتماعية؛ وهي صناعة الأحداث، مثل حضور اجتماعات ومؤتمرات ودورات تدريبية، ومناقشات ماجستير، وورش عمل وفعاليات متعددة في مجال عملك. ليس من الصعب في هذه المناسبات خلق علاقات ودية مع الأعضاء الآخرين الذين يشاركونك اهتماماتك وتوقعاتك.

حاول أن تطور علاقاتك مع الباحثين عن عمل في اهتماماتك نفسها، يعد تكوين مجموعة من الأقران مصدراً قوياً جداً للحصول على الفرص.


6-كيف تدير أول مكالمة هاتفية




interview work

اترك المتصل يقود الحوار. اعلم أن هذه المكالمة تعتبر الوحيدة التي تتلقاها منذ وقت طويل، والتي يجب أن تكون متحمساً لها، لكنها أيضاً المكالمة رقم عشرين التى يجريها أخصائي التوظيف فس أثناء اليوم. دعه يقرر ويختار اللهجة والطريقة والمحتوى والتوقيت. انتبه إلى كلماته وكن منضبطاً ولا تضيع له وقته. اجعله يشعر بأنك تفهم احتياجات الآخرين وأنك معتاد هذا النوع من العلاقات الرسمية. اجعله يشعر عند سؤالك بأنك تسأل فقط، لا تريد الدردشة.

سأقول لك المزيد: إذا كان شاباً، فكن أكثر رسمية وانضباطاً؛ لأن واحدة من كبرى المشاكل عند أخصائي التوظيف من الشباب هي عدم الاعتراف بهم واحترامهم من قِبل المرشحين، وإن كان أكبر سناً فمن الضروري أن أوضح لك أن كلمة "أنت" تعتبر غلطة لا تغتفر.


7- أخطاء يجب عدم القيام بها عند المكالمة التليفونية


يجب الابتعاد عن الكثير من التفاصيل الرسمية؛ مثل مواعيد العمل ونسب التقدم، والأنشطة التي ستقوم بها على وجه التحديد، يجب تجنب الخوض في الكثير من التفاصيل عن طبيعة العمل وعن مختلف الجوانب الرسمية ومن الذي سيعطي لك كل الضمانات الحكومية. أنت لم يتم اختيارك بعد، كما أن عملية الاختيار لم تتم بعد فلم كل هذه التفاصيل؟!

اهدأ ولا تضع العربة أمام الحصان، اذهب أولاً للمقابلة وحينها ستعرف كل شيء. لا تجعلهم في هذه المرحلة يلتفتون إلى جوانب أخرى ويبتعدون عن الهدف الرئيس من المكالمة؛ وهو إخبار المرشحين ببعض الجوانب الأساسية في خياراتهم المهنية.

لا تحدثه عن المدة التي يستغرقها الطريق، وما إذا كان المقر قريباً من المنزل أم لا، و لا تسأله هل سيكون لديك مكتب مستقل أم مساحة مفتوحة، هل من المتوقع وجود سيارة للشركة، لهذا السلوك نتائج عكسية في هذه المرحلة الأولية.
إن كان المرشح للعمل مزعجاً بهذا القدر فقط في مرحلة الدعوة، فتخيل ماذا سيكون عندما يصبح موظفاً!


8- المصداقية والكفاءة


إن المصداقية والثقة والكفاءة المهنية هي أول الانطباعات التي يترتب عليها الاجتماع المعرفي الأول.

تجنب الكثير من المكياج الذي ينقل صورة مبتذلة أو متكلفة عن الشخص، وفي الوقت نفسه، لا تكن غير لائق. حاول الظهور بهيئة تبرهن على شخصيتك، والأفضل إبراز الأجزاء الأكثر ثقة ومهنية لديك، ولكن لا تطمس نفسك أبداً، يعد عدم إظهار راحتك الخاصة خيانة لذاتك.

إذا ارتديت رابطة عنق فيجب أن تربطها جيداً، وإذا انتعلتِ حذاء ذا كعب فيجب تعلم المشي به.


9- ما عليك فعله قبل الدخول


يجب عليك قبل الدخول تذكُّر اسم المحاور جيداً، وعندما تقابله نادِه؛ لأن هذا يعطي إليه انطباعاً جيداً بأنك تتذكره، عبارة "أشكرك على الدعوة دكتور فلان" أكثر تأثيراً من عبارة "شكراً على الدعوة".

كن رائعاً مع موظفي الاستقبال، لا تظن أنك غير مراقَب في صالة الانتظار. هل جلستك معقدة أم طبيعية؟ هل تنظر إلى الآخرين بفضول دون حديث؟ هل تفضل متابعتك في قراءة مجلة أو صحيفة، إذاً فما نوع الجريدة التي ستختارها؟


10- انتبه إلى المزالق


يمكن لأخصائي التوظيف أن يركز على النقاط والجوانب الضعيفة الخاصة بك أو البعيدة عن المنصب الذي يبحث عنه.

ويمكن أن يفعل ذلك بطريقة واقعية وحساسة، أياً كانت، أكثر وضوحاً أم أقل، أو عن طريق القيام بأعمال استفزازية ثاقبة. يمكن له أن يتلاعب معك ببعض التناقضات، مثلاً يقول: "قلتَ إنك تهتم بالنتائج ولديك إصرار، وها أنت تبحث عن وظيفة بعد 8 سنوات من تخرجك"، أو قد يكشف عن بعض أوجه القصور لديك؛ "لقد تعلمت اللغة الإنكليزية، والقراءة، في المراحل التعليمية، ورغم ذلك لا تعرفها جيداً".

ومن الممكن أن يسأل بعض الأسئلة، الغرض منها الاستهزاء وتحريك المشاعر؛ مثل: "لكن سيادتك تجلس هكذا هادئاً ومطيعاً، كيف لك أن تستطيع تحريك مجموعة من أسماك القرش؟!"، قدرتك على إدارة هذه الخطوات والتحكم فيها أمر بالغ الأهمية.