كيف ردت موسكو على اتهام قراصنة روس باختراق وكالة الأنباء القطرية؟

تم النشر: تم التحديث:
MINISTER FOR FOREIGN AFFAIRS OF RUSSIA
Yiannis Kourtoglou / Reuters

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء 7 يونيو/حزيران 2017، إن التقارير الإعلامية التي تربط قراصنة روساً بالشقاق بين قطر ودول الخليج تقارير زائفة.

وذكر تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، نقلاً عن مسؤولين أميركيين اطلعوا على التحقيق، أن محققين أميركيين يعتقدون أن قراصنة روساً اخترقوا وكالة الأنباء القطرية الرسمية وبثوا أخباراً مفبركة أسهمت في إثارة أزمة قطر.

ووصف لافروف "سي إن إن" وجهات إعلامية أخرى بأنها مصادر "تضليل جماعي"، قائلاً: "إنها تنتظر نوعاً من القصص المنتنة أو بعض الفضائح لتضيفها دون أي دليل إلى قائمة الخطايا الروسية؛ قراصنة روس أو شخص ما مرتبط بالاتحاد الروسي".

وأضاف لافروف أيضاً أن الضربات الجوية التي شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا، الثلاثاء 6 يونيو/حزيران الحالي، على ما قالت إنهم مقاتلون تدعمهم إيران، التي تدعم نظام دمشق- تمثل انتهاكاً لسيادة سوريا وتهديداً للحرب ضد الإرهاب في المنطقة باستهداف "أكثر القوات تأثيراً في محاربة الإرهاب على الأرض".

وقال مصدر عسكري سوري: "طيران التحالف الدولي يشن عدواناً على أحد مواقع الجيش العربي السوري على طريق التنف؛ ما أدى إلى ارتقاء شهداء وخسائر مادية..عدوان ما يُدعى بالتحالف الدولي يؤكد مرةً أخرى موقف هذه القوى الداعم للإرهاب".

وأضاف المصدر: "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحذر من مخاطر هذا التصعيد وتداعياته، وتدعو ما يُسمى التحالف الدولي للكف عن مثل هذه الأعمال العدوانية تحت أي ذريعة كانت".

وفي الأيام الأخيرة، وجَّه الجيش الأميركي تحذيرات متكررة لقوات تتجمع قرب حصن التنف بجنوب سوريا ونصحها بالابتعاد عما تُعرف بمنطقة "عدم التصعيد" قرب الحصن الذي تستخدمه قوات خاصة أميركية ومقاتلون تدعمهم واشنطن.