ظهور باحث سعودي على التلفزيون الإسرائيلي يثير جدلاً واتهامات للرياض بالتطبيع

تم النشر: تم التحديث:
D
SOCIAL MEDIA

أثار ظهور مدير مركز أبحاث الشرق الأوسط في مدينة جدة، عبد الحميد حكيم، على التلفزيون الإسرائيلي مساء الإثنين 5 يونيو/حزيران 2017، استياءً واستنكاراً في مواقع إعلامية فلسطينية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي واتهامات للسعودية بالتطبيع مع إسرائيل.

وأجرت القناة الإسرائيلية الثانية مقابلة عبر "سكايب" مع الباحث السعودي الذي هاجم حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، معتبراً أنهما تستخدمان الدين لتحقيق مصالح سياسية.

وقال حكيم للقناة الإسرائيلية: "هناك خطة سياسية تتبناها المملكة العربية السعودية والدول المتحالفة معها في قمة الرياض، بعد زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمملكة، بأنه لن يكون هناك أي مكان في سياسات هذه الدول للإرهاب أو للجماعات التي تستخدم الدين لتحقيق مصالح سياسية، مثل حماس والجهاد الإسلامي".

وكان حكيم يعلق على قرار السعودية ودول عربية أخرى قطع علاقاتها مع قطر بعد اتهامها بدعم الإرهاب.

وقال الباحث السعودي: "أعتقد أن هذه الدول أخذت قرارها بتحقيق السلام في الشرق الأوسط وأول خطة اتخذتها تجفيف منابع الإرهاب، ولن يكون هناك أي دور للجماعات الإسلامية، أي جماعات، سواء الإخوان المسلمون أو غير الإخوان، تستخدم الدين لتحقيق مصالح سياسية تساعد بنشر الإرهاب، سواء باسم الدين أو باسم المقاومة أو باسم الجهاد".

وأضاف: "حان الوقت لبناء شرق أوسط جديد ينبذ العنف والكراهية".

وتحدث موقع صحيفة "عرب 48"، الذي يتخذ من مدينة الناصرة مقراً له، عن تطبيع إعلامي. وكتب: "سعوديون على الشاشات الإسرائيلية وفي أول حديث تطبيعي على الهواء مباشرة"، مضيفاً: "إسرائيل تستغل الأزمة الخليجية لتطبيع العلاقات مع الدول العربية".

وقال المحلل السياسي حسين السويطي في صحيفة "الصنارة" الصادرة في مدينة الناصرة، لوكالة الصحافة الفرنسية: "هذا يكشف ما كنا نحذر منه طوال الوقت من تعاون بين إسرائيل والمؤسسة السعودية".

وقال موقع "شبكة سوا للجميع" من قطاع غزة: "سعودي يهدد حماس والجهاد عبر قناة عبرية". وكرر موقع "إمامة"، القريب من حركة حماس في الضفة الغربية، العنوان نفسه.

وعلق الموقع الإسلامي "العهد" قائلاً: "تواصل السعودية عملية التطبيع مع كيان العدو الصهيوني".

على موقع "تويتر"، كتب أحدهم "بعد 14 قرناً، نجح اليهود في الوصول إلى الحجاز"، بينما اتهم آخرون الباحث السعودي بـ"الخيانة".