الناشطة السعودية لجين الهذلول قيد التوقيف.. واحتجاج منظمة العفو الدولية

تم النشر: تم التحديث:
HAZLOUL
الناشطة لجين الهذلول | other

لا تزال الناشطة السعودية لجين الهذلول قيد التوقيف لدى السلطات السعودية، بعد أن تم احتجازها لدى وصولها إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام الأحد 4 يونيو/حزيران، إثر عودتها إلى بلادها قادمةً من العاصمة الإماراتية أبو ظبي حيث تقيم للدراسة.

مصادر صحافية ذكرت أن "هيئة التحقيق والادعاء العام” استجوبت الهذلول بعد أن استوقفت في المطار.



وكانت منظمة العفو الدولية من أوائل المطالبين بإطلاق سراح الهذلول، مشيرةً إلى أن السلطات السعودية لم تسمح لها بالاستعانة بمحامٍ أو مقابلة ذويها، إضافة إلى عدم الإعلان حتى الآن عن أسباب اعتقالها.

وقالت المنظمة الدولية في بيانٍ منشر على موقعها الالكتروني، "يبدو أن السلطات تستهدف الهذلول مجدداً بسبب نشاطها السلمي كمدافعة عن الحقوق الإنسانية، وخصوصاً حقوق المرأة".

فيما وصفت اعتقال الناشطة السعودية بأنه "عبثي وغير مبرر"، وأضاف "عوضاً عن وفاء الحكومة بوعودها بأن تتخذ مواقف أكثر تسامحاً في المملكة، فقد بددت أي فكرة حول احترام المساواة وحقوق الإنسان".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف الهذلول، إذ سبق أن قضت 72 يوماً خلف القضبان في العام 2014 إثر مطالباتها بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارات، إلى جانب محاولتها عبور الحدود الإماراتية - السعودية وهي تقود سيارتها الخاصة.

يُذكر أن الهذلول، التي يتابعها ما يزيد على ربع مليون مغرّد على تويتر، حاولت المشاركة في انتخابات البلدية السعودية العام 2015، التي سُمح فيها بمشاركة المرأة كمرشحة لأول مرة.

وتعد زوجة الإعلامي السعودي فهد البتيري، واحدة من أشهر الناشطات اللاتي يطالبن بالمزيد من الحقوق للفتيات السعوديات، إذ نشطت في الآونة الأخيرة بحملة تطالب بإسقاط الولاية عن المرأة، وتحديد سن قانونية لبلوغ المرأة سن الرشد، وتخفيف قيود وليّ الأمر التي تفرض على النساء الحصول على موافقته عند السفر أو استخراج جواز السفر أو السفر أو العمل في بعض القطاعات أو السكن بمنزل مستقل.