وفاة الملياردير السعودي عدنان خاشقجي.. سيطر على شركات السلاح في الشرق الأوسط وأسس أكثر من 60 شركة

تم النشر: تم التحديث:
ADNAN KHASHOGGI
Tony Barson Archive via Getty Images

توفي الملياردير السعودي عدنان بن محمد بن خالد خاشقجي، الثلاثاء 6 يونيو/حزيران 2017، عن عمر يناهز 82 عاماً في مدينة لندن، بعد معاناة من المرض.

وقد نعت عائلة خاشقجي فقيدها، وقام حفيده بنشر صورة تجمعه بجده على صفحته الشخصية في موقع تويتر، داعياً له بالرحمة والمغفرة.

ويعد خاشقجي من الشخصيات السعودية الرائدة في مجال الأعمال، وعرف بتجارته للسلاح وصفقاته ونشاطاته الكبيرة، وكان له دور مؤثر في الأحداث السياسية الإقليمية والدولية، وفقاً لما ذكرته صحيفة سبق السعودية.

ولد خاشقجي، في 25 يوليو/تموز 1935، في مدينة مكة المكرمة، وكان والده يعمل طبيباً للملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن.

ووفقاً للصحيفة السعودية، فقد وجد خاشقجي نفسه مشدوداً بين المال والعلم عندما كان شاباً، فأدرك أن القليل من العلم يكفي، لكن ميزان التجارة أوسع.

فقام خاشقجي باستخدام الأموال التي أرسلها له والده للدراسة بشراء عربة نقل كبيرة، واتفق مع صديقه أن يعمل عليها، فكانت البداية التي حملته لسوق التجارة العالمي، وأدرك أن بلاده صحراوية تحتاج لهذا النوع من الناقلات، فكانت أول صفقة أجراها مع الشيخ محمد بن لادن، وأصبح وكيلاً للشركة.

اشتهر خاشقجي أيضاً بتجارة السلاح، فبدأت قصته معها عندما انتهز فرصة احتياج الجيش السعودي في عام 1959م إلى نوع أكبر من السيارات، لنقل الجنود والمعدات، فوفّر لهم ذلك، وبعدها دخل في صيانة مطار الظهران بعد انسحاب الأميركيين، وتعرَّف يومها على الشركات الأميركية الكبيرة.

ذاع صيت خاشقجي خلال حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي عبر العديد من الصفقات التي أبرمها في تجارة السلاح العالمية وغيرها، وعلاقاته بكبار السياسيين في الغرب، وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية.

ومنحته هذه الفرصة وكالات السلاح والطائرات في المملكة والشرق الأوسط، فأصبح وكيلاً للشركات الأميركية الشهيرة.

ووفقاً للصحيفة السعودية، فقد أسّس خاشقجي شركات بلغت الستين، منها شركات في سويسرا، وأميركا، وغيرها من دول العالم، وطوّر علاقاته مع الزعماء والرؤساء.