ظاهرة مناخية غير معتادة تضرب العاصمة التونسية وتُسفر عن مصرع شخصين

تم النشر: تم التحديث:
TUNISIA
Anadolu Agency via Getty Images

لقي تونسيان مصرعهما، أمس الإثنين، 5 يونيو/حزيران 2017، جراء سوء الأحوال الجوية، فيما خلّفت فيضانات أضراراً مادية كبيرة في العاصمة تونس، حسبما أعلنت السلطات الثلاثاء.

وشهد شمالي تونس، الإثنين، عاصفة مصحوبة برياح قوية وأمطار وبرَد، في ظاهرة مناخية غير معتادة في مثل هذا الوقت من السنة.

وفي العاصمة تونس غمرت السيول شوارع وأحياء وجرفت سيارات، حسبما أظهرت صور ومقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية ونشطاء إنترنت.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية ياسر مصباح، لوكالة "فرانس برس"، إن شخصين لقيا حتفها في ولايتي الكاف (شمال غرب) ومنوبة (شمال شرق).

وأوضح أن الشخص الذي توفي في منوبة شاب عمره 27 عاماً، لقي حتفه صعقاً بالكهرباء عندما كان يحاول الهرب من السيول.

وكانت الأضرار المادية كبيرة في العاصمة تونس، التي تتكون من 4 ولايات، يقطنها أكثر من 2,6 مليون ساكن.

وأعلنت وزارة الصحة في بيانٍ، الثلاثاء، غلق قسم الاستعجالي بمستشفى القصاب في ولاية منوبة لمدة 48 ساعة "إثر تسرُّب كميات من مياه الأمطار" إليه.

ولاحظ مصور فرانس برس، أن المياه ما زالت تغمر جزءاً من القسم الثلاثاء.

وأعلنت والية أريانة (شمال شرق) سلوى الخياري، أن مياه الفيضانات غمرت "منازل عديدة" في الولاية القريبة لولاية تونس.

وقالت لإذاعة "شمس إف إم" الخاصة، إن "هناك أناساً خسروا كثيراً (...) وتضررت الطرقات بشدة في حي التضامن"، وهو أكبر حي شعبي في العاصمة تونس.

وأعلن وزير الشؤون المحلية والبيئة رياض المؤخر تشكيل "لجنة جهوية لمجابهة الكوارث الطبيعية"، ستتنقل اعتباراً من اليوم إلى المناطق المتضررة لتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين.

ولاحظ أن تكرر الفيضانات في العاصمة تونس كلما نزلت كميات أمطار كبيرة، سببه البنايات العشوائية، وتقادم البنى التحتية والوضعية السيئة لقنوات تصريف مياه الأمطار.