أميركا تحذر رعاياها للمرة الثانية خلال أسبوعين من هجمات إرهابية بالقاهرة.. ماذا قالت في رسالتها التي نشرتها السفارة؟

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

حذَّرت السفارة الأميركية بالقاهرة، مساء الإثنين 5 يونيو/حزيران، رعاياها بمصر، من "هجمات إرهابية" محتملة تستهدف مسيحيين بمواقع دينية بالبلاد، وهو التحذير الثاني خلال أسبوعين من "هجمات إرهابية".

وقالت السفارة، في رسالة نشرتها عبر موقعها الإلكتروني، إن "إرهابيين نفذوا هجمات على أهداف مسيحية وقعت في الأماكن الحضرية والمعزولة بمصر، ومن الممكن أن تكون هناك هجمات إضافية".

وطالبت السفارة، المواطنين الأميركيين المقيمين في مصر وزائريها بتوخي الحذر.

كما شددت على الموظفين التابعين للبعثة الأميركية في مصر بعدم زيارة المعالم الدينية خارج القاهرة الكبرى (محافظتي القاهرة والجيزة ومدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية) حتى صدور تعليمات لاحقة.

وفيما لم يورد بيان السفارة الأميركية أية تفاصيل إضافية حول تلك التهديدات، لم يصدر عن الجهات الرسمية المصرية أية تعليق على التحذير الأمريكي.

ويعد ذلك التحذير هو الثاني من نوعه خلال أسبوعين، حيث سبق وأن حذرت السفارة الأمريكية في 24 مايو/ أيار الماضي رعاياها من تهديد "محتمل" لـ"حركة سواعد مصر"، المعروفة بـ"حسم"، والتي تعتبرها السلطات المصرية إرهابية.

وهو التحذير، الذي سبق مقتل 29 شخصاً وإصابة أكثر من 20 آخرين في هجوم تبناه تنظيم "داعش الإرهابي" استهدف حافلة كانت تقل مواطنين مسيحيين بمحافظة المنيا، وسط مصر.

يشار أن الخارجية الأمريكية أطلقت في ديسمبر/ كانون أول الماضي، تحذيراً لرعاياها من تهديد الجماعات الإرهابية في مصر، وحذرت دبلوماسيها من السفر إلى الصحراء الغربية وشبه جزيرة سيناء (شمال شرق).

وشهدت مصر مؤخراً عمليات إرهابية استهدفت الأقباط، كان آخرها حادث محافظة المنيا، كما قتل 47 شخصاً في تفجيرين انتحاريين، استهدفا كنيستين في مدينتي طنطا والإسكندرية، شمالي البلاد، في أبريل/نيسان الماضي.

وفي ديسمبر/كانون الثاني الماضي، أودى تفجير انتحاري بالكنيسة البطرسية، الملحقة بمجمع الكاتدرائية الرئيسية للأقباط الأرثوذكس شرقي القاهرة، بعشرات القتلى والجرحى.

وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن تلك الهجمات، وتوعد مراراً باستهداف المسيحيين المصريين.