ماذا قال وزير الدفاع الإسرائيلي أمام الكنيست عن مقاطعة دول عربية لقطر؟

تم النشر: تم التحديث:
L
ل

قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الاثنين 5 يونيو/حزيران، إن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر بعد اتهامها بدعم التطرف، يمكن أن يفتح الباب أمام تشكيل تحالف واسع لمكافحة الإرهاب تشارك فيه إسرائيل.

ولم تفلح جهود إسرائيل حتى الآن في تحسين علاقاتها مع الدول العربية بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية منذ 50 عاماً.

إلا أنها شهدت مؤخراً زيادة التعاون مع الدول العربية خلف الكواليس، خاصة في معارضة إيران وفي القتال ضد الجهاديين في المنطقة.

وصرّح ليبرمان أمام البرلمان الإسرائيلي في جلسة أسئلة وأجوبة: "لا شك في أن هذا يفتح الكثير جداً من فرص التعاون في القتال ضد الإرهاب".

وأضاف: "لقد شاهدنا رئيس الولايات المتحدة يزور السعودية ويتحدث بشكل خاص عن تشكيل تحالف ضد الإرهاب"، في إشارة الى زيارة دونالد ترامب للرياض الشهر الماضي.

وقال إن "دولة إسرائيل منفتحة على التعاون. والكرة الآن في ملعب الطرف الآخر".

وأكد ليبرمان أنه "من الواضح للجميع أن ما حدث صباح اليوم هو دليل آخر على أنه حتى الدول العربية تفهم أن الخطر الحقيقي على المنطقة بأكملها ليس إسرائيل ولا اليهود ولا الصهيونية بل الإرهاب".

من ناحيتها قالت قطر إن خطوة كل من السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية معها "تهدف لممارسة الضغوط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني"، معتبرة هذه الخطوة "غير مبررة".

وعقد مجلس الوزراء القطري اجتماعاً "غير عادي" أعرب فيه عن "استغرابه لهذا القرار غير المبرر والمستند إلى مزاعم وادعاءات وافتراءات وأكاذيب".


مهدوا للحملة الإعلامية


وأشار إلى أن الدول الثلاث "مهدت لقرارها بحملة إعلامية واسعة وظالمة استخدمت خلالها كل وسائل الإعلام في سابقة بين دول مجلس التعاون، ولم تستثن الحملة الظالمة حتى رموز دولتنا من التجريح والإساءة".

وتابع مجلس الوزراء أنه "كان واضحاً منذ البداية أن الهدف من وراء الحملة الإعلامية وقرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية وإغلاق الحدود هو ممارسة الضغوط على دولة قطر لتتنازل عن قرارها الوطني وسيادتها وسياستها المرتكزة أساساً على حماية مصالح شعبها".

وأكد البيان أن "دولة قطر ظلت حريصة على مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتماسكه وتعزيز روابط الأخوة بين شعوب دوله، وستبقى دولة قطر وفية لهذه المبادئ والقيم، ومتمسكة بكل ما فيه مصلحة وخير شعوب دول المجلس الشقيقة".

كما أكدت دولة قطر "مجدداً التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي على مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، وأياً كان مصدره"، نافية الاتهامات التي وجهتها لها الدول الأربع بـ"دعم الإرهاب".


رسالة طمأنة


وفي رسالة طمأنة للمواطنين والمقيمين، أكد مجلس الوزراء أن "حكومة دولة قطر قامت ومنذ وقت سابق باتخاذ كل ما يلزم من احتياطات لضمان سير الحياة الطبيعية، وعدم التأثر بأي تداعيات يمكن أن تنشأ عن الإجراءات التي اتخذتها الدول الثلاث".

وبينت أنه "سيظل المجال البحري مفتوحاً للاستيراد كما سيظل المجال الجوي مفتوحاً للاستيراد والتنقل ورحلات الطيران باستثناء الدول التي أعلنت إغلاق حدودها ومجالها الجوي".