ديلي ميل: أحد منفّذي هجوم لندن نجح في الإفلات من قبضة الأجهزة الاستخباراتية في السابق

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

مازالت الأجهزة الأمنية البريطانية تواجه مرحلةً حرجة وحساسة في كشف تفاصيل الاعتداء الذي نفذه ثلاثة مهاجمين السبت 3 يونيو/حزيران 2017، والذي أسفر عن سقوط سبعة قتلى وحوالي 50 جريحاً.

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن الجهات الأمنية كانت الأحد 4 يونيو/حزيران، على مواجهة مع أسئلة صعبة حول كيفية إفلات واحدٍ من الإرهابيين، الذين نفَّذوا عملية الدهس على جسر لندن، من قبضة الأجهزة الاستخباراتية.

وبحسب ما أفادت الصحيفة، فإن المهاجم البالغ من العُمر 27 عاماً والمعروف لدى أصدقائه باسم "أبز"، قد ظهر في فيلمٍ وثائقي تلفزيوني عن "الجهاديين البريطانيين" في العام الماضي، وصُوِّرَ أثناء مشادةٍ مع الشرطة مع اثنين آخرين من الدعاة سيئي الصيت، بعد رفعه علم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) في حديقة ريجنت بلندن.

كما تداولت معلومات عن أن صديقاً للمُشتَبَه به من مواليد مدينة واتفورد، كان قد أبلغ عنه عبر الخط الساخن لمكافحة الإرهاب عندما أصبح متطرفاً بعد مشاهدته لمقاطع الفيديو لمُتطرِّفين على موقع يوتيوب.

فيما يُزعَم أيضاً أنَّ الشرطة كانت قد تلقَّت تحذيراتٍ بشأن المُشتَبَه به الذي كان ينشر أفكاراً مُتطرِّفةً بين الأطفال في حديقةٍ بالمدينة منذ عامين.

وفي صورة التقطها أحد المصورين، تظهر محققاً يحمل ملاحظاتٍ سرية تبيَّن أنَّها تشير إلى رجلٍ من المُتورِّطين في الحادث كانت الشرطة قد استجوبته في العام الماضي.

وتقول الصحيفة بأن المشتبه به، الذي لم تفصح عنه بناءً على طلب الشرطة، هو واحدٌ من ثلاثة رجال نفَّذوا حادث الطعن في لندن مساء السبت 3 يونيو/حزيران.

وقد ظهر في صورةٍ ممدداً على الأرض مرتدياً قميص فريق الأرسنال لكرة القدم بعد أن قتلته قوات الشرطة.