بنك إسلامي يهدّد أمن المدينة الفرنسية.. وهذا ما فعله عمدة مدينة نيس لمواجهته

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

بات اسم عمدة نيس مرتبطاً بمعظم الأحداث التي تدور في تلك المدينة الفرنسية التي يقطنها غالبية من المهاجرين، لا سيما ما يتعلق بالمسلمين على وجه التحديد.

فبعدما كان العام الماضي من ضمن رؤساء البلديات الفرنسيين الذين حظروا لباس البحر الإسلامي على الشواطئ، أعلن عمدة نيس كريستيان إستروسي رفضه السماح لبنك NoorAssur الإسلامي باستخدام شعاره على واجهة فرعه في المدينة.

وحذّر من "خطرٍ كبيرٍ بحدوث اضطراب عام" إذا ظهر مُصطلحُ "التمويل الإسلامي" في الشارع، وفقاً لما نشرته صحيفة التايمز البريطانية.

وبحسب العمدة البالغ من العمر 61 عاماً، فإن قراره مبرر، لأن فرع البنك هذا يقع بالقربِ من المتنزه الذي لقي فيه 86 شخصاً حتفهم عام 2016، عندما صدمت شاحنةٌ كان يَقودُها تونسي من أصل فرنسي حشداً من الناس يوم الباستيل (العيد الوطني الفرنسي).

إلا أن خطوة العمدة لاقت ردود فعل من منتقدين اتهموه بممارسة التمييز ضد المسلمين.

مُنِعَ مشروعٌ استثماريٌ إسلامي في فرنسا من وضع اسمه على واجهة فرعه الأحدث لأن مسؤولين يَخشونَ من أن كلمةَ "إسلامي" ستُثيرُ ردَ فعلٍ عُنصري.

لكن منتقدين اتهموا إستروسي، الذي كان ضمن رؤساء البلديات الفرنسيين الذين حظروا لباس البحر الإسلامي على الشواطئ العام الماضي، بممارسة التمييز ضد المسلمين.

وكان فرعان آخران لـNoorAssur في فرنسا، قد تَعرَّضا إلى عمليات تخريب في الأشهر الأخيرة.

وقال مجلس المدينة في بيانٍ له إن "مصطلحَ التمويل الإسلامي قد يُؤدي إلى فوضى عامة، مما يُعرِّض العاملينَ وعملاءَ البنكِ للخطرِ، لاسيما بسبب الهجوم الإرهابي الذي وقع في 14 يوليو 2016 في نيس".

وأضاف البيان أن كلمات التمويل الإسلامي "تُمثل بوضوح علامة على التعددية الثقافية، التي ترفضها نيس. ليس هناك تمويل مسيحي أو آخر يهودي".

فيما تعتزم سونيا ماريجي، مؤسِّسة NoorAssur، الطعن على حظر استخدام الشعار من قبل عمدة نيس.

وقال محامي البنك :"الحظر ينطوي حتماً على تمييزٍ على أساس الدين".