مع تزايد انعدام الثقة في إدارة ترامب.. أميركا تسعى لطمأنة حلفائها

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Mike Theiler / Reuters

قال مسؤولون أميركيون كبار اليوم الإثنين 5 يونيو/ حزيران 2017 إن الولايات المتحدة ملتزمة تجاه منطقة آسيا في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب وذلك سعياً لطمأنة شركاء عالميين يشعرون بالقلق ورغم تعرض واشنطن لانتقادات بسبب انسحابها من اتفاقية عالمية للمناخ.

وقال زعماء عالميون إن انعدام الثقة في إدارة ترامب يتزايد خاصة بسبب انسحابها من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي واتفاقية باريس للمناخ.

وأثار شعار ترامب "أميركا أولاً" وتوقعات بأن يركز على أجندة داخلية المخاوف من تراجع دور أمني أميركي تقليدي يدعم المنطقة منذ عقود.

لكن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قال إنه ينبغي الحكم على أفعال إدارة ترامب وليس الأقوال.

وقال تيلرسون للصحفيين في سيدني "أتمنى أن تشير حقيقة وجودنا هنا إلى أن وجهة نظر هذه الإدارة ونيتها ليست بالتأكيد إبعاد الحلفاء المهمين والشركاء الآخرين في العالم.

"لهذا السبب نحن هنا.. ولهذا السبب نتواصل مع نظرائنا".

ويزور تيلرسون سيدني للمشاركة في مؤتمر سنوي برفقة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد وقائد قيادة المحيط الهادي الأميرال هاري هاريس.

ومع تنامي المخاوف بشأن إمكانية الاعتماد على الولايات المتحدة لمعادلة صعود دور الصين عقدت دول آسيوية تحالفات غير رسمية فيما بينها.

وفي تأكيد على التزام واشنطن تجاه آسيا قال تيلرسون إن الصين يجب أن تبذل المزيد من الجهود في مسألة كوريا الشمالية التي عززت برامجها النووية والصاروخية في تحد للضغوط الأميركية وقرارات الأمم المتحدة.

وعبر مسؤولون أميركيون أيضاً عن القلق من تنامي تنظيم الدولة الإسلامية وعودة المقاتلين الأجانب في المنطقة وقالوا إن هذه النقطة من الأسباب التي ستدفع الولايات المتحدة إلى مواصلة دورها.

وحثت السلطات في المنطقة على تعاون أكبر لمواجهة تداعيات معركة ضد متشددين تربطهم صلات بالدولة الإسلامية في جنوب الفلبين.