مساءلة قاسية تنتظر مدير FBI السابق بشأن تدخل ترامب في تحقيق عن روسيا.. عليه أن يجيب عن هذه الأسئلة

تم النشر: تم التحديث:
JAMES COMEY
Kevin Lamarque / Reuters

قال نواب بارزون في مجلس الشيوخ الأميركي، الأحد 4 يونيو/حزيران 2017، إن جيمس كومي المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) سيواجه مساءلة قاسية، بشأن ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب حاول إثناءه عن التحقيق في علاقة مزعومة بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا.

ومن المقرر أن يدلي كومي بشهادته هذا الأسبوع في مقر الكونغرس.

وأقال ترامب كومي الشهر الماضي، بعد انقضاء 4 سنوات من ولايته البالغة عشر سنوات. وكان كومي يقود تحقيقاً يُجريه (إف.بي.آي)، فيما قيل إنه تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية العام الماضي.

وأثارت الخطوة اتهامات بأن ترامب أقال كومي ليعرقل التحقيق، ويمنع أسئلة بشأن تآمر محتمل بين حملته وروسيا.

وقال السناتور مارك وارنر، وهو كبير الديمقراطيين في لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ لبرنامج فيس ذا نيشن على شبكة (سي.بي.إس): "أود أن أعرف ما نوع الضغوط.. متناسبة.. غير متناسبة. كم محادثة أجراها مع الرئيس بشأن هذا الموضوع؟"

ومن المقرر أن يدلي كومي بشهادته، يوم الخميس، أمام لجنة المخابرات، في إطار تحقيقها الخاص بالصلات مع روسيا.

وبعد إقالة كومي ظهرت تقاريرُ إخباريةٌ تفيد بأن ترامب طلب من كومي إنهاء التحقيق مع مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، خلال اجتماع، في فبراير/شباط، في البيت الأبيض، بعد يوم من إقالة فلين، لعدم الإفصاح بشكل صحيح عن اتصالاته مع السفير الروسي.

واستندت الرواية، التي كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من يورد أنباء بشأنها، على مذكرة كتبها كومي بعد الاجتماع.

وأحدثت مذكرة كومي قلقاً في الكونغرس، وأثارت تساؤلات بشأن ما إذا كان ترامب حاول التدخل في تحقيق اتحادي.

وكانت وكالات المخابرات الأميركية خلصت، في يناير/كانون الثاني، إلى أن موسكو حاولت التأثير على اقتراع، نوفمبر/تشرين الثاني، لصالح ترامب. ونفت روسيا تورُّطها في أمر من هذا القبيل، ونفى ترامب أيضاً أيَّ تواطؤ بين حملته وروسيا.

وقالت السناتور الجمهورية سوزان كولينز، وهي عضو في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، إنها تتطلع لسؤال كومي لمعرفة المزيد عما قاله ترامب عن أن كومي أبلغه في ثلاث مناسبات مختلفة أنه ليس محل تحقيق.

وقالت لبرنامج (فيس ذا نيشن): "نحتاج لأن نسمع مباشرة من السيد كومي عن هذه القضايا المهمة".

وأضافت: "النبرة، ونَصّ الكلمات التي قيلت، والسياق في غاية الأهمية، وهذا ما نفتقر إليه الآن، ولا يمكننا أن نحصل عليه إلا بالحديث إلى مَن كانوا على صلة مباشرة بالأمر".

ووصف ترامب التحقيقَ في العلاقة المزعومة بين حملته وروسيا بأنه "حملة شعواء"، تستهدف تقويض مشروعية فوزه بالانتخابات.

وبعد ظهور تقارير عن طلب ترامب من كومي وقف التحقيق مع فلين، عين نائب وزير العدل رود روزنشتاين مدير مكتب التحقيقات الاتحادي السابق روبرت مولر مستشاراً خاصاً لقيادة تحقيق (إف.بي.آي) بشأن روسيا.