تفاصيل اللحظات الصعبة.. كيف تعامل سكان لندن مع منفّذي الاعتداءات؟

تم النشر: تم التحديث:
LONDON
Neil Hall / Reuters

عندما نفذ 3 رجال مسلحين بشاحنة فان وسكاكين هجوماً في منطقة مزدحمة في العاصمة البريطانية لندن مساء السبت 3 يونيو/حزيران 2017 رد سكان لندن بكل ما كان في متناول أياديهم فألقى بعضهم المقاعد والموائد لإيقافهم.

وبدأ الهجوم بقيادة الفان بسرعة كبيرة وسط حشد من المشاة على جسر لندن وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 50 بجروح قبل أن تقتل الشرطة المهاجمين بالرصاص.

وقال المستشار الإداري مارك روبرتس (53 عاماً) لرويترز "بدا وكأنه يستهدف مجموعة من الناس". وقال أنه رأى ستة أشخاص على الأقل على الأرض بعد أن انحرفت العربة صاعدة وهابطة الرصيف.

وأضاف "كان أمراً مروعاً".

وبعد ذلك بدأ المهاجمون الذين كانوا يشهرون سكاكين في مهاجمة الناس في سوق بورو حيث وصف الناجون مشهداً مروعاً وسط منطقة مكدسة بالناس الذين يستمتعون بأوقاتهم في المطاعم والحانات.

وقال جيرار فولز لمحطة سكاي التلفزيونية إنه كان بالشارع قرب حانة سوث وارك حيث طعن المهاجمون أغلب ضحاياهم عندما سمع أحدهم يصيح "لقد طعنت، لقد طعنت".

وقال "ظننتهم يمزحون".

وقال إنه بعد ذلك شاهد امرأة ورجلاً يطعنان في حين يصيح المهاجمون "هذا من أجل الله" وروى كيف حاول تشتيت انتباه المهاجمين.

وقال فولز "لدى إغارتهم صحت قائلاً.. أيها الجبناء". وأضاف "كنت فقط أحاول لفت انتباههم بإلقاء أشياء عليهم. إذا تمكنت من جذبهم إلى الطريق الرئيسي ستتمكن الشرطة من إيقافهم، يمكنها بالتأكيد إطلاق النار عليها."

وذكر شهود آخرون رؤية رجل يحمل نصلاً كبيراً يشبه سكين مطبخ وضحايا ينزفون. وقالوا إن الناس كانوا يفرون من المنطقة في حالة ذعر.

وقال أحد الشهود الذي لم يورد غير اسمه الأول وهو بن لهيئة الإذاعة البريطانية أنه رأى رجلاً يرتدي ملابس حمراء يطعن رجلاً بنصل بدا أن طوله نحو عشر بوصات.

وقال عن الضحية "كان يطعن ببرود ثم انهار ساقطاً على الأرض". وسار المهاجم بعد ذلك إلى حانة سوث وارك حيث ألقي مقعد عليه قبل أن يبدأ إطلاق النار.