غضب واسع من "أوبر" عقب الهجمات الإرهابية في لندن.. ماذا فعلت الشركة لتغضب جمهورها بالعاصمة البريطانية؟

تم النشر: تم التحديث:
A
ا

وُجهت انتقادات واسعة لتطبيق شركة أوبر على الإنترنت، من عملائها الذين اتهموا الشركة أنها تتربَّح من هجمة لندن الإرهابية الأخيرة بفرض أسعارٍ باهظة على المستخدمين في مكان الحادث.

ونشر مستخدمو أوبر الغاضبون لقطات مُصوَّرة من الهواتف تُظهِر أسعار تعريفة الرحلة في محيط وسط لندن، زاعمين أن الأسعار ارتفعت في مناطق الهجمات استغلالاً لحاجة المواطنين للعودة بأمان إلى منازلهم، وفق ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأظهرت إحدى اللقطات المُصوَّرة أن تعريفة الركوب وصلت إلى 38 جنيهاً إسترلينياً (49 دولاراً) في منطقة فوكس هول جنوب غربي لندن، في حين قالت أوبر إن "التعريفة ترتفع مع زيادة الطلب على التطبيق".

وقالت مستخدمةٌ على تويتر يحمل حسابها اسم Yankeeamber: "مرحباً أوبر، هل حقاً سترفعون التعريفة 2.1 ضعف أثناء الهجمة الإرهابية في لندن؟ تصرُّفٌ خسيس!".

وأضاف صاحب الحساب sdmoores: "أنا من محبي أوبر، لكني مُحبطٌ بشدة لتربُّحها من الهجمة الإرهابية. التعريفة من جسر لندن إلى فيكتوريا تُقدَّر بسبعة جنيهات إسترلينية (9 دولارات)، صارت وقت الأزمة 40 جنيهاً إسترلينياً (51.5 دولار)!".

فيما قالت صاحبة حساب يحمل اسم Lucyloux على تويتر: "ارتفاع أسعار أوبر الليلة في لندن مقرف للغاية، ألا تحترمون الوضع لهذه الدرجة؟".

بينما كتب عميلٌ آخر لأوبر: "الناس يحاولون الوصول لمنازلهم بأمان بينما أوبر ترفع التعريفة ليلة السبت في لندن! هل هذه مزحة؟ المال مقابل الأمان؟".

ووافقهم صاحب الحساب الذي يحمل اسم bryankimunivers وقال: "رفع أوبر لسعر التعريفة قرب جسر لندن أمر مزرٍ!".

وأشار مستخدمو أوبر الغاضبون إلى أن سائقي سيارات الأجرة في الهجمات السابقة بلندن، تجمعوا معاً وقدَّموا توصيلات مجانية للضحايا إلى أماكنٍ آمنة.

إذ قال أحدهم: "تاكسي لندن يوصل الناس بأمانٍ إلى منازلهم مجاناً، في حين رفعت أوبر الأسعار".

واتفقت معه صاحبة الحساب lauradronfield، قائلةً: "سائقو التاكسي يُبعِدون الناس عن جسر لندن بلا مقابل، بينما ترفع أوبر الأسعار".

أما صاحب الحساب Dale4433، فقال: "أوبر ترفع الأسعار في لندن أثناء الوضع الحالي، لا أصدق!".

b

من جهتها، استجابت أوبر لمستخدمي تويتر الغاضبين وقالت إنها عطلت ارتفاع الأسعار بمجرد معرفتها بوقوع الحادث، إذ صرّحت: "عطلنا رفع الأسعار التلقائي فور معرفتنا بالحادث، فهذا ما فعلناه من قبل أثناء حادثتي وستمنستر ومانشستر".

وأثار ارتفاع الأسعار ردة فعلٍ عنيفة تطالب بمقاطعة التطبيق، وأعلن الكثيرون حذفهم للتطبيق وامتناعهم عن استخدامه، لكن آخرين دافعوا عن الشركة وقالوا إن التطبيق يرفع الأسعار تلقائياً وفقاً للعرض والطلب، إذ قال أحدهم: "إنها ليلة السبت، ونظام التطبيق مُفعَّلٌ تلقائياً، والسعر المرتفع يشجع السائقين على خدمة الزبائن".

وقُتِلَ 7 أفراد وأصيب 50 آخرون بعد أن دهست شاحنة بيضاء مشاة على جسر لندن، قبل أن يقوم 3 إرهابيين بعمليات طعن، لتصيبهم الشرطة المسلحة وترديهم قتلى بعد 8 دقائق من بداية الهجوم، وفق ما ذكرت تقارير إخبارية لهاف بوست عربي.