مسلَّحون يستقلون 3 درجات نارية حاولوا دخول الأراضي الأردنية قادمين من سوريا.. ماذا كان مصيرهم؟

تم النشر: تم التحديث:
JORDANIAN FORCES
Thomas Mukoya / Reuters

قال الجيش الأردني في بيان إن قوات حرس الحدود قتلت اليوم السبت 3 يونيو/حزيران 2017 مسلحين ينتمون لـ"تنظيمات إرهابية" كانوا يستقلون 3 دراجات نارية حاولوا اجتياز الحدود قادمين من سوريا.

ونقل البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة عن مصدر مسؤول في القيادة قوله أنه "في تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح الْيَوْمَ السبت الثالث من حزيران/يونيو، حاولت 3 دراجات نارية يستقلها مسلحون من التنظيمات الإرهابية وقادمة من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية استهداف المواقع الأمامية لحرس الحدود بالقرب من مخيم الركبان".

وأضاف أن "دوريات حرس الحدود اشتبكت معها ودمرت الدراجات الثلاث وقتلت المسلحين".

وأوضح أن الهجوم أدى إلى "إصابة أحد أفراد دوريات حرس الحدود وهو الجندي الأول حمزة محمد أحمد القضاة بيده"، مشيراً إلى أنه "تم تقديم الإسعافات اللازمة له وحالته العامة مستقرة".

وأكد المصدر أن "القوات المسلحة الأردنية بكافة تشكيلاتها وصنوفها ستردع بالقوة وبلا هوادة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن واستقراره".

ولم يعط المصدر المزيد من التفاصيل حول إعداد المسلحين أو جنسياتهم.

وفي 21 حزيران/يونيو من العام الماضي، أدى هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني في منطقة الركبان على حدود الأردن مع سوريا، يقدم خدمات لنحو 60 ألف سوري عالقين في المنطقة المحايدة، إلى مقتل سبعة عسكريين وإصابة 13 جريحاً.

وأعلن الجيش مباشرة عقب الهجوم، الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، حدود المملكة مع سوريا ومع العراق منطقة عسكرية مغلقة.

ولم يكن ذلك الهجوم الوحيد في منطقة الركبان التي يتجمع بها اللاجئون السوريون بشكل عشوائي، فقد وقعت عدة هجمات بمركبات مفخخة داخل الأراضي السورية.

ولم تعلن عمان منذ ذلك الهجوم اعتقال أو ضبط أي متهمين على صلة به.

ويستضيف الأردن، بحسب الأمم المتحدة، أكثر من 650 ألف لاجئ سوري مسجلين رسمياً منذ بدء الأزمة السورية في آذار/مارس 2011، فيما تقول عمان إن عدد السوريين في المملكة يقارب 1,3 مليون.