يعالج الغازات ويخفف آلام التسنين وأكثر.. عمل "مساج" للرضيع يجعله أشدَّ ارتباطاً بوالديه

تم النشر: تم التحديث:
INFANT MASSAGE
Mother massaging little baby girl | Topalov via Getty Images

يساعد الـ"مساج" على تنمية الروابط العاطفية بين الوالدين والطفل، كما يمنح الأطفال والوالدين معاً السعادة والتوازن، حسبما تؤكد كيم فالاردو، مساعدة المساج العلاجي، ومدربة مساج الرضع بالرابطة الدولية لمساج الرضع (International Association Of Infant Massage).

فيما تنصح كريستين روي وهي أم لطفلين، ومدربة لمساج الأطفال، بشدة بضرورة الاهتمام بهذا الأمر، إذ تؤكد أن ابنتها إلويس (6 سنوات)، وابنها جوليان (سبع سنوات ونصف) يتمتعان بالأمر جداً، وينتظران بشغف جلسات المساج اليومية.

خاصةً إذا جاء بعد بذلهم مقداراً من الحماسة في اللعب، وتشير أن أطفالها الذين تدلكهم منذ ولادتهم وحتى الآن بشكل دوري، يدركون جيداً أن المساج يهدىء حماستهم، لذا يحبونه. وتثمن على تطور الروابط العاطفية التي تتقاسمها مع أولادها بفضل تلك الجلسات.

وتشجع روي التي تدرب أكثر من 200 من الآباء والأمهات سنوياً على عمل المساج، -على الاهتمام بمساج الرضع بالأخص، وتقول إنه يخلق علاقة فريدة من نوعها بين الأم والطفل، وتزداد تلك العلاقة على مر الزمن.


علاج للرضع من بعض الأمراض




infant massage

وإلى جانب فائدة تنمية الروابط العاطفية التي تعتبر واحدة من أعظم فوائد مساج الطفل، تكشف لنا مدربة المساج فرانسواز يفبفر، عن فوائد جسدية أُخرى، منها تقليل معدل هرمون التوتر لدى الرضع، إذ يغط الأطفال في نومٍ عميق بعد جلسات المساج.

وأيضاً ارتخاء الشد العضلي، والذي يساعد الأطفال على الاسترخاء الجسدي، ويمكن أن يساعد في تخفيف الغازات، وعلاج الإمساك، كما يساعد في تخفيف الألم الذي يسببه التسنين، وأيضاً يساعد على تخفيف جميع أنواع الصداع.


اكتئاب ما بعد الولادة


كما تحدثت يفبفر عن آثار المساج الإيجابية في توافق الاهتمامات بين أفراد الأسرة، وزيادة الرفق والحنو المتبادل بينهم، كما أنه يساعد الأم على التخلص من اكتئاب ما بعد الولادة.


الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة




infant massage

وبالنسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى والمعاقين أو الذين عانوا من التحرش الجنسي، يساعد المساج على تحسين وظيفة الجهاز التنفسي لديهم، وتخفيف حساسية ما بعد الصدمة، كما يحسن أداء المناطق المتضررة.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الكندية لموقع "هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.