بعد وقف الأزهر إعلانها: دلال عبد العزيز تؤكد أن بيت الزكاة لم يوصِّل المياه للمنازل

تم النشر: تم التحديث:
DALAL
social media

وُجّهت العديد من الانتقادات لإعلان بيت الزكاة الذي قدمته الممثلة المصرية دلال عبد العزيز في رمضان 2017، فيما قام الأزهر بوقف الإعلان مساء الخميس 1 يونيو/حزيران.

وعلقت بطلة الإعلان، دلال عبد العزيز، باستغرابها الشديد من قرار وقف الإعلان، ومن الانتقادات الشديدة التي طالته، مؤكدةً أن الإعلان مثله مثل أي مؤسسات خيرية تعرض مساعدتها للحالات الإنسانية.

وقالت إن خطأ الإعلان في كلمة "واللي زيها"، لكنها أكدت أن المقصد هو الحث على مساعدة من هم في مثل ظروفها، مؤكدةً أن الإعلان ساعد في دخول المياه لـ150 بيتاً، وذلك في تصريحاتها لموقع "المصري اليوم".

كما ردت على تعليقات رواد الشبكات الاجتماعية على إمكانية دفع 2000 جنيه للسيدة بدلاً من إظهارها في هذا الإعلان بهذا الشكل، مؤكدةً أنه لا أحد يعلم ما إذا كانت دفعت أو لا، وأن الصدقة تكون في الخفاء، وأن هدفها كان الإعلان لمن هم في مثل حالة عفاف (السيدة التي ظهرت بالإعلان).

وعن كلمة "معلش" التي قالتها للسيدة، تساءلت عبد العزيز عن أفضل شكل للمواساة في موقف مثل هذا، وأكدت أن حواراً طويلاً دار بينها وبين السيدة في الكواليس، وأشارت إلى معرفتها بأن لديها 6 أطفال، والعدد الكبير بسبب رغبتها في إنجاب ولد.

فيما شددت على عدم تقاضيها أي مبلغ مالي مقابل الإعلان، في ردٍ منها على الشائعات التي انتشرت على تقاضيها مبلغ مالي ضخم، وذلك خلال تصريحها الذي أدلت به لموقع "في الفن".

وكشفت أنها فوجئت بعدم قيام المؤسسة بإيصال المياه لكثير من المنازل بسبب تخوفها من ذلك؛ لأن عدداً من المنازل مبنية بشكلٍ مخالف.

وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب، قد أصدر قراراً بوقف الإعلان، بعد طلب من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام؛ لـ"إساءة الإعلان للدولة في جهودها في تحسين مياه الشرب"، وإظهاره أن مياه الشرب ملوثة، وهو ما رأى المجلس أنه يخالف الواقع.

وأشار المجلس إلى أن الإعلان يبرر حملة قامت بها حكومات بعض الدول لوقف استيراد الخضراوات والفواكه من مصر بحجة تلوثها بالمياه، بحسب ما قاله البيان.

جدير بالذكر أن بيت الزكاة الصادر لصالحه الإعلان يخضع لإشراف شيخ الأزهر.

وكانت الفنانة دلال عبد العزيز ظهرت في إعلانٍ منذ أول أيام رمضان، تظهر فيه أسرة فقيرة من صعيد مصر تضطر إلى شرب مياه ملوثة من النيل، فيما دعا الإعلان لتوصيل المياه للأسرة وللفقراء في مصر، عبر التبرع لهيئة الزكاة والصدقات.





بينما اتشر فيديو يُظهر السيدة، بطلة الإعلان، في حوارٍ مع أحد الصحفيين، تؤكد فيه أنه لم يتم توصيل المياه لمنزلها، وهو ما نفته الفنانة دلال عبد العزيز في أحد تصريحاتها، مؤكدةً أن السيدة كانت تعلم أن المياه ستوصَّل لها في اليوم التالي لتصوير الإعلان.





من جانبه، أعلن شيخ الأزهر تأهيل منزل السيدة وتوصيل المياه له، مع صرف إعانة شهرية لها من بيت الزكاة.

وقد تفاعل رواد الشبكات الاجتماعية مع الإعلان من نواحٍ عدة، بين من تساءل عن دور الدولة وسط كل إعلانات المؤسسات الخيرية.

















فيما وجه آخرون انتقادات لوقف هذا الإعلان دون غيره، من الإعلانات التي رأوها مسيئة.





وسخر آخرون من قرار وقف الإعلان بالأساس.









بينما رأى البعض في الإعلان أسلوب "شحاتة"، مؤكدين أنه يُمكن طلب التبرعات بطرق أخرى، ونشر آخرون حملات إعلانية لجمع تبرعات بطرق "ألطف"، حسب رأيهم.





في حين انتقد آخرون كثرة الإعلانات التي تطلب التبرعات من المواطنين لصالح المؤسسات الخيرية.





فيما انتقد غيرهم عدم مساعدة دلال عبد العزيز للسيدة.