آبل وفيسبوك وتويتر لم تصمت.. هذا ما قالته عمالقة التكنولوجيا عن قرار ترامب الانسحاب من اتفاقية باريس

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

لم يثر قرار دونالد ترامب الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ غضب الدول المشاركة فيها فحسب، بل كان لعمالقة التكنولوجيا الأميركية رفض صريح للخطوة "المخيبة".

ومن بين هذه الشركات الكبرى، آبل وجوجل وتويتر وفيسبوك، وأمازون، التي استنكرت قرار ترامب، مؤكدة أن التغيُّر المناخي تهديدٌ "مُلِحٌّ" يتطلَّب جهداً عالمياً لمواجهته، وفق ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.


آبل


وغرَّد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، على موقع تويتر الخميس 1 يونيو/حزيران 2017، قائلاً: "لقد كان قرار الانسحاب من اتفاقية باريس خطأً لكوكبنا. إنَّ آبل ملتزمة بمحاربة التغيُّر المناخي، ولن نتردَّد في ذلك أبداً".


تويتر


ووصف المدير التنفيذي لتويتر جاك دورسي القرار بأنَّه "قصير النظر على نحوٍ لا يُصدَّق"، وأنَّه "خطوةٌ إلى الوراء من جانب الحكومة الفيدرالية".

كما أعاد تغريد العديد من القصص والتصريحات التي ترفض خطوة ترامب لإخراج الولايات المتحدة من اتفاقية باريس، بما في ذلك رسالة من الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون يقول فيها: اجعلوا كوكبنا عظيماً مرةً أخرى.


فيسبوك


وقال الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ، إنَّ قرار ترامب "يضع مستقبل أطفالنا في خطر".

وأضاف إنَّ الشبكة الاجتماعية العملاقة ملتزمةٌ بضمان أن يكون كل مركز بيانات جديد مُشغَّلاً بالطاقة المُتجدِّدة بنسبة 100%.

وتابع زوكربيرغ في منشورٍ له على موقع فيسبوك قائلاً: "إنَّ إيقاف التغيُّر المناخي شيء لا يتمكن من القيام به سوى مجتمعٍ عالمي، وعلينا أن نعمل معاً قبل فوات الأوان".


جوجل


وغرَّد سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لجوجل، قائلاً: "أشعر بالإحباط من قرار اليوم. ستظلَّ جوجل تعمل بجدٍ من أجل مستقبلٍ أنظف وأكثر رخاءً للجميع".


تيسلا


وتَبِع إيلون ماسك، المدير التنفيذي لشركة تيسلا، ذلك بتعهُّده بالاستقالة من مجلسين استشاريين لترامب في مجال الأعمال في حال سحب ترامب الولايات المتحدة من اتفاقية المناخ العالمية.


مايكروسوفت


أما براد سميش، رئيس شركة مايكروسوفت، فقال في تصريحٍ له إنَّ الشركة كانت "داعِماً راسِخاً لاتفاقية باريس"، وكانت بالتالي "مُحبَطةً من القرار الذي صدر من البيت الأبيض اليوم".

واضاف سميث إنَّ شركته قد عمِلت على مدار أشهر لإقناع ترامب بالبقاء ضمن اتفاقية باريس، إلّا أنَّ تلك الجهود لم تكن كافية في نهاية المطاف.

وقال سميث في التصريح: "لقد أرسلنا خطاباتٍ وعقدنا اجتماعاتٍ بخصوص هذه المسألة مع مسؤولين بارزين في وزارة الخارجية والبيت الأبيض. وفي الشهر الأخير، انضممنا إلى قادة الأعمال الأميركيين الآخرين لنشر إعلاناتٍ في صفحاتٍ كاملة بصحف نيويورك تايمز، ووول ستريت جورنال، ونيويورك بوست، لنحثَّ الإدارة على إبقاء الولايات المتحدة ضمن اتفاقية باريس".

وكانت شركة مايكروسوفت جزءاً من حِفنةٍ من شركات التكنولوجيا النافِذة التي وقفت وراء حملة ضغطٍ استمرت 11 ساعة لإبقاء الولايات المتحدة ضمن اتفاقية باريس قبل الإعلان الذي جرى الخميس في حديقة الورود بالبيت الأبيض.

وقالت شركة آي بي إم في بيانٍ لها إنَّ الشركة العامِلة في مجال التكنولوجيا "دعمت، ولا تزال، مشاركة الولايات المتحدة في اتفاقية باريس. إلّا أنَّ الشركة أكَّدت أنَّ رئيستها التنفيذية، جيني روميتي، ستبقى في مجلس ترامب الاستشاري الخاص بمجال الأعمال.

وذكر البيان: "تعتقد شركة آي بي إم أنَّه من الأسهل الوصول إلى النتائج عن طريق البقاء على الطاولة كمشاركٍ في الاتفاقية، بدلاً من أن تكون طرفاً من خارجها".

وفي خطاب وقَّعته ما يزيد عن 24 شركة ونُشِر كإعلانٍ من صفحةٍ كامِلة في عدة صحفٍ أميركية الخميس، قال إنَّ "التغيُّر المناخي يُمثِّل مخاطر وفرصاً تجارية على حدٍ سواء. ويعود استمرار مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاقية بالنفع على الأعمال الأميركية والاقتصاد الأميركي من جوانب عدة".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس 1 يونيو/حزيران 2017، سحب بلاده من الاتفاقية، عازلاً الولايات المتحدة على الساحة الدولية وباعثاً صدمة بين الدول الـ194 الأخرى الموقعة على هذا النص التاريخي.