صور جديدة للعمارة المائلة في مصر.. ورئيس الحي يتحدث عن السبب الأول في سقوطها

تم النشر: تم التحديث:
S
s

مال عقار سكني من 12 طابقًا،الخميس 1 يونيو/حزيران 2017، بمدينة الإسكندرية، شمالي مصر ولم يسفر عن وقوع إصابات أو وفيات.

ولاقى الحادث الذي وقع بمنطقة "الأزاريطة" وسط الإسكندرية تفاعلا كبيرا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مناشدة للمسؤولين لإنقاذ سكان العقارات المجاورة وتعليقات أخرى ساخرة من شكل العقار والمسؤولين عن بنائه.

وعقب سقوط المبنى، تم إخلاء جميع العقارات المجاورة له فى الشارع الموجود به والخلفي أيضًا حرصا على أرواح السكان وذلك بعد قطع خدمات المياه والكهرباء والغاز عن المنطقة المحيطة به، وفق محافظ الإسكندرية محمد سلطان.

Close
عمارة مائلة مصر
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية

مصدر الصور وكالة الأناضول

وقال سلطان، في تصريحات متلفزة نقلتها وكالة الأناضول إنه تقرر إيقاف حركة الترام (قطار داخلي) فى المنطقة المحيطة بالعقار المنهار لمنع حدوث أى اهتزازات من شأنها أن تؤثر على العقار لحين إزالته.

وأشار محافظ الإسكندرية إلى أنه تم تشكيل لجنة هندسية؛ لبحث إزالة العقار المائل بدون خسائر على العقارات الأخرى المجاورة، والتي أشارت إلى إمكانية وضع "سندات" للعقار المائل أولا لإزالته بأمان دون التأثير على العقارات المجاورة.

وأكد سلطان أن الحادث لم ينتج عنه أي وفيات وجارٍ توفير أماكن إيواء للأسر التى تم إخلاؤها من العقار والعقارات المجاورة، فيما فرضت الأجهزة المختصة طوقاً أمنيا لتسهيل عمل كافة أجهزة المرافق والدفاع المدني.



وأوضح مرسي، في حديث صحفي، أن عدد الأسر التى تضررت نحو 19 أسرة بالعقار المائل والعقار المقابل له وتم الإخلاء دون إصابات أو وفيات.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تفاعل الكثيرون مع الحادث عبر نشر صورة العقار الذي وصفوه بـ"الانهيار العجيب"، حيث كتب علي كمال (محاسب) على صفحته بفيسبوك: "شيء عجيب جدا، دائما ما أسمع وأرى انهيارات عقارات لكن ما حدث بعقار الأزاريطة شيء عجيب.طمع مقاولين.. يدفع ثمنه المواطنن الأبرياء.. أنقذوا السكان سريعا".

فيما كتب محمد عصام (طالب) : "العمارة كويسة وزي الفل (جيدة) لكنها مجهدة شويه (قليلا).. فريحت (مالت) على أختها (العقار الآخر)". بينما كتبت هدى عبدالحميد قائلة: "بلد فيها العجب.. ده (هذا) يثبت أننا مش (لسنا) أقل من إيطاليا وعندنا برج مائل"، في إشارة إلى برج بيزا المائل.
وتشهد مصر انهيارات متكررة لعقارات نتيجة البناء العشوائي وعدم الالتزام بقوانين البناء أو تعلية المباني بلا تراخيص قانونية.


وسجل خلال السنوات الأخيرة بناء كثير من الطوابق بشكل غير قانوني في مختلف مدن البلاد خلال فترة الانفلات الأمني التي أعقبت سقوط رئيس البلاد الأسبق حسني مبارك بعد ثورة 25 يناير/كانون ثان 2011.


وقال مصدر أمني بالإسكندرية، إن العقار بني عام 2002، وصدر له قرار إزالته عام 2004، مضيفاً وفق ما ذكر موقع المصري اليوم أن سكان العقار رفضوا الإخلاء، وأقاموا فيه على مسؤوليتهم الشخصية منذ عام 2004.


ولم تتأثر سوى العمارة المائلة التي مقابلها تماماً، بينما قال رئيس الحي وفقاً للصحيفة إن "هدم عقار مكون من 3 طوابق مجاور للعقار المائل، أدى إلى انهيار الأساسات للعقار المائل، وتسبب في الكارثة، وإنه سيتم السماح للسكان بالعودة إلى منازلهم المجاورة عقب الاطمئنان على سلامة تلك العقارات".

ونقلت وكالة الأناضول عن مرسى أن رئيس حى وسط الإسكندرية قال إن العقار قد صدر له قرار إزالة وإخلاء السكان عام 2004، لبناء أدوار مخالفة ووجود ميل بالعقار ولم يتم تنفيذه لرفض السكان الإخلاء.