لتجنُّب المشاكل الصحية.. جهِّزي "جسدكِ" للحمل بهذه الطرق الـ7

تم النشر: تم التحديث:
PREGNANT
DmitriiSimakov via Getty Images

إنجاب طفل ليس سهلاً كما يتصوره الكثيرون، إذ يتطلب استعداداً وترتيباً جيداً على الصعيد النفسي والجسدي، وفقاً لصحيفة Edinstvennaya الروسية.

إذ يحتاج جسد المرأة جزءاً من هذا الاستعداد للحمل والإنجاب، لضمان مرور التجربة دون أي مشاكل أو مخاطر صحية، وهنا نستعرض بعض الطرق الهامة لتحضير الجسم للحمل:


1- تناول الأسماك وحمض الفوليك




fish

يؤكد الأطباء أن النظام الغذائي من شأنه أن يؤثر على قدرة المرأة الإنجابية، ولذا إذا كنتِ تستعدين للحمل والإنجاب فعليك أن تدرجي الأسماك، والخضر، والزيتون، والمكسرات، في نظامك الغذائي.

بالإضافة إلى الفواكه والكربوهيدرات، على غرار الأغذية الغنية بالنشويات مثل الحبوب الغذائية، والخبز، والمعكرونة.

أيضاً عليكِ أن تولي اهتماماً بتناول حمض الفوليك، إذ يحسن القدرة على الإنجاب، كما أنه يضمن النمو السليم والطبيعي للجنين في رحم الأم.


2- الاهتمام بالنظام الغذائي الذي يتبعه الزوج


حتى يكون الحمل طبيعياً على المرأة أن تهتم بالنظام الغذائي الذي يتبعه زوجها، "الأب المستقبلي"، إذ على الأب أن يتناول الكثير من الفواكه، والأسماك، مع ضرورة تجنب المشروبات الكحولية.


3- معرفة موعد الدورة الشهرية


حساب موعد الدورة الشهرية أمر مهم للحمل، لتحديد الوقت الأنسب لإتمام العلاقة الحميمية، إذ يأتي وقت التبويض في اليوم الـ14، حال كانت الدورة الشهرية منتظمة كل 28 يوماً.


4- عدم تجاهل الرياضة




sport

على المرأة أن تتخلص من الإجهاد والضغط النفسي، وتعد أفضل طريقة للقيام بذلك عبر ممارسة الرياضة، ومن المثير للاهتمام أن النساء اللواتي يمارسْن الرياضة بانتظام تكون لديهن فرصة حدوث حمل أكثر من غيرهن.


5- زيارة طبيب الأسنان والباطنة وفحص الغدة الدرقية


الحمل قد يُحدث آثاراً سلبية على الأسنان، مثل نزيف اللثة، لذا يكون ضرورياً زيارة طبيب الأسنان، كذلك بالنسبة لصحة القناة الهضمية، إذ تساعد صحة القناة الهضمية على تهيئة الجسم للحمل، وكذلك فحص الغدة الدرقية، إذ تؤثر على عملية الإباضة.


6- التخلص من بعض الباوندات


سيكون من الجيد لو تخلصتِ من بعض الباوندات الزائدة قبل الحمل، إذ إن الدهون قد تؤثر على الخصوبة.


7- إعطاء أهمية للوقت




pregnant

يرى علماء بريطانيون أن أفضل وقت لحدوث الحمل خلال الفترة الممتدة بين، مايو/أيار، وأغسطس/آب، ويعود ذلك إلى أن الجسم خلال هذه الفترة من السنة يتمكن من الحصول على الفيتامينات والعناصر الهامة، نظراً لأن الغذاء خلال فترة الصيف يكون أكثر توازناً.