إيفانكا تحظى باهتمام السعوديين وتتعلم "هزَّ الفنجان".. وهذا هو الوسام الرفيع الذي حصل عليه أبوها ترامب

تم النشر: تم التحديث:
IVANKA TRUMP
MANDEL NGAN via Getty Images

أثار نشاط إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي ومستشارته الخاصة الانتباه أثناء وصولها قصر اليمامة في الرياض للمشاركة في القمة السعودية الأميركية، السبت 20 مايو/أيار 2017، حيث ظهرت وهي تتبادل أطراف الحديث بعفوية مع بعض المسؤولين.

ومن بين الذين تحدثت إليهم، يوجد فيصل بن بندر أمير الرياض، والأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد السابق، الذي حاول أن يشرح لإيفانكا كيفية "هز الفنجان" على طريقة السعوديين، للتعبير عن الانتهاء من القهوة وعدم الرغبة في سكب فنجان آخر.



وتحظى إيفانكا باهتمام واسع أثناء القمة، حيث تصدر هاشتاغ "بنت_ترامب" الترند السعودي، عبَّر فيه البعض عن جمال ابنة الرئيس الأميركي بنظم الشعر، بينما انتقد البعض الآخر ما اعتبروه تعليقات سطحية من الشباب السعودي حول الزيارة.







وسيبدأ جدول إيفانكا في السعودية في الثامنة صباح يوم الأحد، 21 مايو/أيار 2017، حيث ستزور مواقع عديدة، وستلتقي بمجموعة من سيدات الأعمال السعوديات للنقاش حول القضايا الاقتصادية للمرأة السعودية. كما ترغب إيفانكا ترامب في معرفة التحديات التي تواجهها المرأة في السعودية، والتقدم الذي حققته.


أرفع وسام


ومن جانبه قلَّد الملك السعودي سلمان بن العزيز آل سعود، الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، وهو أرفع الأوسمة السعودية، ويمنح لرؤساء الدول والشخصيات المدنية والعسكرية الأجنبية والوطنية، تكريماً لهُم أو تقديراً لما قاموا به من أعمال أو لتخليد وقائع هامة أو لتسجيل مُناسبات ذات قيمة وطنية.



ويشتمل "وسام الملك عبدالعزيز" على خمس درجات، المُمتازة وهي مُذهبة مع الشعار السعوديّ المُحاط بعبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله". ثم الأولى وهي مُذهبة مع الشعار السعوديّ فقط، فالثانية، وهي فضية مع الشعار السعوديّ المُحاط بعبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

أما الدرجة الثالثة فهي فضية مع الشعار السعوديّ فقط، فيما تكون الرابعة برونزية ومرفقة بنفس الشعار أيضاً.

وتمت الموافقة على مشروع نظام الأوسمة السعودية في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز، وقد حصل عليها حتى الآن العديد من رؤساء الدول حول العالم، مثل فلاديمير بوتين وباراك أوباما وجورج بوش وفرانسوا هولاند، وبشار الأسد في عهد الملك الراحل عبد الله بن عبدالعزيز .