إحصائيات: نصف سكان إسرائيل سيكونون من العرب واليهود المتشددين

تم النشر: تم التحديث:
ORTHODOX ISRAEL ARAB
Here the shtreimels are being protected from the winter rains. A shtreimel is a fur hat worn by many married Haredi Jewish men, on Shabbat, Jewish holidays and other festive occasions. It may be of tatar origin or, of Eastern European and Russian origin. | by IAISI via Getty Images

وفقاً لتوقعات المكتب المركزي للإحصاء والتي أصدرها المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، يوم الخميس 18مايو/أيار 2017، فإن ما يقرب من نصف سكان إسرائيل (49٪) سيكونون من العرب واليهود الأرثوذكس المتشددين بحلول العام 2059.

في غضون 42 عاماً، سيزداد مجتمع الأرثوذكس المتشددين، أو الحريديم، ليصل عددهم إلى 5.25 مليون، أو نحو 29% من الإسرائيليين، كما قدرت الإحصائيات، ويُشكل الإسرائيليون من الأرثوذكس المتشددين حالياً نحو 9% من السكان، وفقاً للبيانات الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء الشهر الماضي.



orthodox israel

والحريديم ومفردها حريدي أي التقي- هم اليهود المتشددون، واشتقت من الكلمة العربية "حرد" أي اعتزل، ولهم طقوسهم الخاصة كالنوم بالقبور لإطالة العمر واحتفالهم بأعياد مثل "عيد المساخر" احتفالاً بإنقاذ اليهود من الإبادة بالدولة الفارسية.

كما ترتدي نساؤهم ملابس سوداء تغطي كافة الجسد، ويرتدي الرجال معاطف سوداء أيضاً ويطيلون لحاهم وخصلات من شعرهم.

وأشارت التقديرات إلى زيادة أعداد العرب الحاملين للجنسية الإسرائيلية من 1.8 مليون إلى 3.6 مليون نسمة، أي نحو 20٪ من السكان في إسرائيل، وأن يصل إجمالي السكان الإسرائيليين إلى 18 مليون بحلول عام 2059 (مقارنة بـ8.6 مليون في عام 2017)، مع وجود 14.4 مليون يهودي.

من جانبه، حذر جلعاد مالاك من المعهد الإسرائيلي للديمقراطية من أن هذه الأرقام يجب أن تكون بمثابة تذكير للحكومة لتعزيز جهودها الرامية إلى دمج العرب والأرثوذكس المتشددين تقليدياً في القوى العاملة، مع ملاحظة وجود خطوات واسعة في هذه المنطقة على مدى العقد الماضي.

قال مالاك في بيان له: "حان الوقت للكف عن معاملة العرب والحريديم باعتبارهم عائقاً أمام الأداء الاقتصادي، والبدء بمعاملتهم كموارد يمكنها قيادة اقتصاد إسرائيل ليكون من أكبر 10 اقتصادات دول في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية".