طائرتان عسكريتان أميركيتان ترافقان طائرة مدنية بسبب راكب تركي.. فماذا حدث؟

تم النشر: تم التحديث:
D
SOCIAL MEDIA

قال متحدث باسم القيادة الأميركية في المحيط الهادي إن الجيش الأميركي أرسل يوم الجمعة 19 مايو/أيار 2017 طائرتين من طراز إف-22 لمرافقة طائرة ركاب تابعة لشركة أميركان أيرلاينز إلى مطار هونولولو الدولي بعد الإبلاغ عن اضطراب على متنها.

وقال القائد ديف بنهام "رافقت طائرتان إف-22 الطائرة إلى المطار وفقاً لإجراءات الدفاع الوطني. استجابت سلطات إنفاذ القانون بمجرد أن هبطت الطائرة" دون أن يخوض في تفاصيل.

ولم يكشف الجيش أو أميركان أيرلاينز عن طبيعة الاضطراب لكن وسائل إعلام محلية ذكرت أن راكباً حاول دخول قمرة القيادة بالقوة على متن الطائرة القادمة من لوس أنجليس والمتوجهة إلى هونولولو.

وقالت شبكة هاواي نيوزنو المحلية إن أحد أفراد طاقم الطائرة وشرطياً من هونولولو خارج الخدمة سيطرا على الراكب الجامح.

وأضافت نقلاً عن مصادر لم تسمها أن الراكب تركي الجنسية وسبق أن خرق إجراءات الأمن في مطار لوس أنجليس الدولي لكن "سمح له بركوب الطائرة بعد تقييم حالته".

ولم يتسن تأكيد تقارير وسائل الإعلام.

وأكدت أميركان أيرلاينز أن طاقم الرحلة رقم 31 من لوس أنجليس إلى هونولولو طلب أن تنتظر سلطات إنفاذ القانون الطائرة وهي من طراز ايرباص ايه321 لدى هبوطها بسبب "اضطراب أثناء الرحلة".

وقالت الشركة إن الطائرة كانت تحمل 181 راكباً فضلا عن ستة من أفراد الطاقم وإنها هبطت بسلام في الساعة 11:35 صباحا بتوقيت هاواي. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

ودفعت الواقعة أيضاً القيادة الأميركية في المحيط الهادي إلى إرسال طائرتين من طراز إف-22 لمرافقة طائرة الركاب.

وقال القائد ديف بنهام المتحدث باسم القيادة الأميركية في المحيط الهادي "رافقت طائرتان إف-22 الطائرة إلى المطار وفقا لإجراءات الدفاع الوطني. استجابت سلطات إنفاذ القانون بمجرد أن هبطت الطائرة".