المدير السابق لـ FBI سيكشف الأسرار بعد إقالة ترامب له.. أميركا تنتظر شهادة كومي لمعرفة "الحقيقة"

تم النشر: تم التحديث:
JAMES COMEY
Kevin Lamarque / Reuters

أعلنت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي الجمعة 19 مايو/أيار 2017 أن المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي الذي أقاله الرئيس دونالد ترامب من منصبه قبل عشرة أيام، وافق على الإدلاء بشهادته خلال جلسة علنية أمام المجلس في حزيران/يونيو المقبل.

وقال السناتور الديمقراطي مارك وورنر الذي يترأس مع زميله الجمهوري ريتشارد بور هذه اللجنة في بيان أصدراه سوياً: "آمل أن تتيح شهادة المدير السابق كومي الرد على بعض الأسئلة التي أثيرت منذ أقال الرئيس بشكل مفاجئ المدير كومي".

وبحسب البيان فإن جلسة الاستماع إلى كومي ستعقد بعد عطلة "يوم الذكرى" الذي يحيي ذكرى الجنود الأميركيين الذي قتلوا في "ساحات الوغى" والذي يصادف هذا العام في 29 أيار/مايو.

وأضاف وورنر أن "المدير كومي خدم بلاده بكل شرف طوال سنين عديدة ويستحق أن يعطى الفرصة لكي يروي نسخته من الرواية. والأكثر من هذا أن الأميركيين يستحقون أن يسمعوه".


"بفارغ الصبر"


أما زميله الجمهوري بور فقال "آمل أن يوضح للأميركيين الأحداث الأخيرة التي أفردت وسائل الإعلام مساحات واسعة لتغطيتها"، مشيراً إلى أن أعضاء اللجنة ينتظرون "بفارغ الصبر" الاستماع إلى إفادة كومي.

ونفى ترامب ممارسة ضغط على كومي، لكنه أقرّ في مقابلة بأن قرار إقالته كان بسبب نفاد صبره من التحقيق حول التدخلات الروسية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت الثلاثاء عن مذكرة سرّية تعود لكومي الذي أقاله ترامب من منصبه في 9 أيار/مايو أنّ الرئيس الأميركي طلب منه "التخلي" عن التحقيق حول فلين.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن وثائق تلخص اجتماعاً عقد في البيت الأبيض أن الرئيس ترامب قال لمسؤولين روس إن إقالة كومي خففت ضغوطاً هائلة كان الرئيس يواجهها في تحقيق جار بشأن روسيا والانتخابات الرئاسية".

ووفقاً للصحيفة التي نقلت عن وثيقة قرأها عليها مسؤول أميركي قال ترامب "أقلت للتو مدير إف.بي.آي. كان مجنوناً.. مجنوناً بحق.. واجهت ضغوطاً هائلة بسبب روسيا. أزيحت الآن".

وقالت الصحيفة إن الوثيقة هي ملاحظات دونت من داخل المكتب البيضاوي.

ونفى ترامب بشدة أي تدخل له في التحقيق الذي يجريه الإف بي آي حول صلات محتملة بين موسكو وفريقه، مقدّماً نفسه على أنه ضحية حملة اضطهاد غير مسبوقة.

كما نفى الرئيس الأميركي أن يكون طلب من كومي أن يُنهي التحقيق الذي تجريه الإف بي آي حول مستشار ترامب السابق مايكل فلين.