مغني ترامب الذي سيحيي حفلاً في السعودية قد ينتهي بـ"كارثة"! هذا ما يخشاه مغردون أميركيون

تم النشر: تم التحديث:
TOBY KEITH
Al Pereira via Getty Images

يتوجَّه المغني الأميركي توبي كيث إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى الرئيس دونالد ترامب خلال زيارته للمملكة العربية السعودية.

وذكرت وكالة أنباء أسوشييتد برس أنَّ مغني موسيقى الكانتري سيُقدِّم حفلاً غنائياً للرجال فقط يوم السبت 20 مايو/أيار 2017 في العاصمة السعودية (الرياض) مع المغني السعودي رابح صقر.

وأثار اختيار المغني المعروف بأغاني مثل "I Love This Bar-أحب هذه الحانة"، و"Drunk Americans-أميركيون سكارى"، و"I Like Girls That Drink Beer-تعجبني الفتيات اللاتي يشربن الجعة" لإحياء حفلٍ في السعودية- حيرة بعض مستخدمي موقع تويتر.

فالسعودية التي تعد أرض الحرمين وقبلة المسلمين، تتبع التعاليم الدينية وتحظر تناول الكحوليات، وتضع معايير للاختلاط وفقاً لتعاليم الشريعة.

وقال أحد مستخدمي موقع تويتر، بحسب تقرير نشرته النسخة الأميركية من موقع "هاف بوست"، يحمل اسم Tobias Schneider: "خطاب ترامب عن الإسلام يليه حفل رابح صقر وأغاني توبي كيث المخالفة. فلندعو أن يذيعوا هذه الكارثة بالكامل على التلفاز".

وقال مستخدم آخر يحمل اسم Gabriella Paiella: "من المؤكد بنسبة 100% أن يثير توبي كيث الحديث عن دور السعوديين في أحداث 11 سبتمبر/أيلول، ما يُعد بداية أزمة دولية ضخمة".

بينما قال مستخدم يحمل اسم Jon Gambrell: "سيكون حفلاً غريباً: زيارة ترامب تجذب مغني موسيقى الكانتري توبي كيث إلى السعودية".

وقال حساب آخر اسمه Hari Kunzru: "خطاب ترامب عن الإسلام يليه حفل توبي كيث ورابح صقر في الرياض. السلام في الشرق الأوسط بالتأكيد في متناول اليد".

وكان كيث قد شارك في حفل تنصيب ترامب في يناير/كانون الثاني الماضي، وقال إنََّه يفخر دائماً بمشاركته في هذا الحفل، بغض النظر عمن يتولى الرئاسة.

وقال لشبكة سي إن إن الأميركية في أبريل/نيسان: "إنَّ ذلك أكثر من كونه واجبي، وشرف حقيقي لي أن أشارك في هذا الحفل. سواء كنت أوافق أو لا، لم يكن لدينا قط زعيم في هذا البلد اتفقت معه في كل ما يفعله؛ لأنني أكره السياسة. فالجميع يُريد أن يحظى بالقرب منهم للحصول على ما يريدون. يبدو أننا ننقسم أكثر وأكثر في كل وقت".

وسيصل ترامب إلى السعودية يوم الجمعة 19 مايو/أيار، في أول زيارة له للخارج منذ توليه منصبه للمشاركة في القمة العربية الإسلامية-الأميركية مع زعماء عدة دول إسلامية؛ لبحث العلاقات في حقبة ما بعد الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما.

ولم يبدِ المتحدث باسم كيث أي تعليقٍ على الحفل في هذا الوقت.