من سيتولى رئاسة "هيئة البيعة" في السعودية بعد وفاة مشعل بن عبد العزيز؟ إليك المرشح الأبرز

تم النشر: تم التحديث:
MUQRIN BIN ABDULAZIZ
Bloomberg via Getty Images

لا يزال منصب رئيس هيئة البيعة في السعودية شاغراً منذ وفاة الأمير مشعل بن عبد العزيز مطلع الأسبوع الماضي، وسط تكهنات وتساؤلات عمن سيخلفه.

الهيئة التي أنشأها الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز تعتبر بمثابة "صمام الأمان" بالنسبة للحكم في المملكة، حسب سياسيين سعوديين.

وعلى الرغم من أن المعلومات التي حصل عليها "هاف بوست عربي" عن أن خليفته هو الأمير مقرن بن عبد العزيز الذي لا يشغل حالياً أي منصب في الحكومة السعودية- فإن تنصيبه لم يتم حتى هذه اللحظة بشكل رسمي.


استثناء من الشروط


وحول هذا الأمر، يؤكد السياسي السعودي الدكتور أحمد الشهري أن مقرن هو من سيشغل هذا المنصب رغم أنه ليس من ضمن المنصوص عليهم في الشروط التي تشترطها الهيئة؛ وهي أن يكون الرئيس من أكبر أبناء مؤسس البلاد.

ويقول الشهري إنه رغم أن الأمير مقرن ليس أكبر أبناء المؤسس فإن هذا الشرط يستثنى وينتفي في حالة واحدة؛ وهي أن يأتي مرسوم ملكي من الملك والأعضاء بتعيينه، "وهذا ما سيحدث".

وتأسست هيئة البيعة بـ24 مادة في عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز عام 2006م، وكان أول من شغل المنصب هو الأمير مشعل بن عبد العزيز الذي توفي عن عمر ناهز الـ90 عاماً بعد معاناة طويلة مع المرض، مطلع الأسبوع الماضي.

ويأتي من ضمن أبرز أهدافها، استمرارية الحكم والتصديق على تعيين الملك وولي عهده في البلاد، إضافة إلى أنها تعتبر "صمام الأمان" بالنسبة للحكم في السعودية، حسب الشهري.

وتتكون هيئة البيعة من رئيس يكون من أبناء الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن وأعضاء يكونون من أبناء الملوك الذين حكموا السعودية في وقت سابق، وجاوز عددهم 30 عضواً.


إدارة البلاد


الشيء الذي يخفى على الكثيرين، أن هيئة البيعة يحق لها إدارة شؤون البلاد بدلاً من الملك في حالة واحدة؛ وهي وفاة الملك وولي العهد في وقت واحد، وذلك إلى حين تنصيب ملك آخر يقوم بإدارة شؤون البلاد.

إضافة إلى أن من صلاحياتها، كما جاء في المادة الـ14، إقالة الملك في حال رأت أنه غير قادر صحياً على إدارة شؤون البلاد، وذلك يتم بعد اجتماع اللجنة الطبية المكونة من 3 عمداء من كليات الطب في المملكة والمسؤول الطبي في مستشفى الملك فيصل التخصصي برئاسة المسؤول الطبي عن العيادات الملكية.

واستبعد الشهري أن يتم إلغاء أو حل الهيئة، معتبراً أنها أتت حسب الشريعة الإسلامية وما كان معمولاً به من أيام النبي محمد، وقال: "كانت هناك في عهد الرسول والصحابة مجموعة تسمى أهل العقد والحل، وهم من يقررون مصير الحكم والبلاد، وهذه الهيئة أتت على نهج الرسول وهي مهمة جداً".