"لا أستطيع إلا أن أكون قائدة".. لوبان تخوض معركة انتخابية جديدة وتهاجم المتعاونين مع الرئيس ماكرون

تم النشر: تم التحديث:
MARIE LE PEN
Patrick Aventurier via Getty Images

أعلنت مرشحة اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية السابقة مارين لوبان، الخميس 18 مايو/أيار 2017، ترشحها للانتخابات البرلمانية في بلادها، المقررة في يونيو/حزيران المقبل.

وفي تصريحات لقناة "تي آف 1" الفرنسية (خاصة)، قالت لوبان إنها ستترشح عن بلدية "إينين بومون" في إقليم با دو كاليه (شمال)، حيث حصدت فيها نسبة 58.2% في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الماضية.

وتابعت: "لا أستطيع أن أتخيل ألا أن أكون قائدة لأنصاري في معركة أعتبرها أساسية".

وانتقدت لوبان التعاون الحالي بين عدد من الاشتراكيين والجمهوريين مع الرئيس الجديد مانويل ماكرون. وقالت: "هذا التواطؤ القائم بين الاشتراكيين والجمهوريين حول الحكومة ورئيس الجمهورية الجديد يحتاج نواباً لا يقدمون أي تنازلات".

واستقطب حزب "الجمهورية إلى الأمام"، المنبثقة عن حركة "إلى الأمام" التي أسسها ماكرون، مرشحين من الحزب الاشتراكي (يسار الوسط)، وحزب الجمهوريين (يمين الوسط)؛ للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها على جولتين في 11 و18 يونيو/حزيران المقبل.

من جهة أخرى، أقرت لوبن بـ"مناظرة خاسرة بين دورتي الانتخابات الرئاسية" في مواجهة ماكرون. وقالت: "كنت أرغب في إثارة المخاوف الكبرى لدي حيال إيمانويل ماكرون. قمت بذلك في شكل لاذع، لاذع جداً، والبعض لم يتوقع ذلك".

لكنها كررت أن "موضوع اليورو أثار قلق الفرنسيين بشكل كبير ويكاد يكون غير منطقي"، وأضافت: "علينا أن نأخذ ذلك في الاعتبار ونناقشه ونفكر فيه".

وتابعت: "ستكون تلك الورشة التي سنبدأها بعد الانتخابات التشريعية. كل طرف يمكنه التعبير عن رأيه"، علماً أن العديد من كوادر وقادة الجبهة الوطنية يعزون جزئياً هزيمة لوبان في الدورة الثانية إلى موقفها من مسألة الخروج من منطقة اليورو.

وخاضت رئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبان، الانتخابات البرلمانية مرتين في بلدية إينين بومون، عامي 2007، و2012، لكن دون التمكن من الفوز.

وخسرت لوبان الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 7 مايو/أيار الجاري، أمام المرشح الوسطي ماكرون، حيث حصلت على 33.90% من الأصوات، مقابل 66.10% لماكرون.