رسالة تحذير أميركية للأسد بعد قصف التحالف قوات موالية له: سنكرر الضربات في هذه الحالة

تم النشر: تم التحديث:
JAMES MATTIS
Kevin Lamarque / Reuters

أعلن وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، الخميس 18 مايو/أيار 2017، أن الولايات المتحدة لا تنخرط بشكل أكبر في الحرب بسوريا، وذلك في تعليقه على غارة للتحالف، الذي تقوده بلاده، ضد قافلة عسكرية موالية لنظام بشار الأسد كانت متجهة إلى موقع عسكري للتحالف.

وقال ماتيس: "نحن لا نزيد من دورنا في الحرب الأهلية السورية، لكننا سندافع عن قواتنا". وأضاف: "سندافع عن أنفسنا إذا اتُّخذت خطوات عدائية ضدنا، وهذه سياستنا المستمرة من فترة طويلة".

وفي السياق ذاته، أكد نظام بشار الأسد أن التحالف الدولي قصف أمس الخميس موقعاً عسكرياً تابعاً لقواته، مشيراً إلى مقتل عدد من الجنود وبعض الخسائر المادية جراء الاستهداف.

ونقلت وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا)، اليوم الجمعة عن مصدر عسكري (لم تسمّه) قوله "إن التحالف الدولي قام مساء أمس الخميس، بالاعتداء على أحد نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية".

وأضاف المصدر أن القصف أسفر عن مقتل عدد من الجنود بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية، دون أن يشير الى اعداد او حجم تلك الخسائر.

ومن جانبه، قال نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، إن قيام مقاتلات أمريكية بقصف قوات مدعومة من النظام يعد أمراً "غير مقبول".

وأردف في تصريح صحفي، من جنيف :" لا يمكن القبول بهذا الأمر قطعيا، فهذا الوضع يشكل انتهاكاً للسيادة السورية، فضلاً عن تناقضه مع العملية السياسية".

ورأى غاتيلوف أن كل عمل عسكري يؤدي لتصعيد التوتر، يؤثر على سير العملية السياسية. وأكد ضرورة تخفيف التوتر في سوريا حالياً، والالتزام بالمذكرة الموقعة في أستانة بهذا الخصوص، الأمر الذي من شأنه "تحقيق تقدم كبير" في المسار السياسي.

وأعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت، الخميس، قافلة موالية للنظام يبدو أنها كانت تنقل عناصر من الميليشيات الشيعية في سوريا بينما كانت متجهة إلى موقع عسكري للتحالف قرب الحدود الأردنية.

وأكد التحالف في بيان، أن الضربة وقعت "داخل" منطقة أقيمت شمال غربي موقع التنف العسكري، حيث تتولى قوات خاصة بريطانية وأميركية تدريب قوات محلية تقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" وتقديم المشورة لها.

وأعلن مسؤول -طالباً عدم كشف هويته- لوكالة الأنباء الفرنسية، أن "قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف". وأضاف: "وفي النهاية، وُجهت ضربة إلى طليعتها".

وأكد مسؤول ثانٍ في البنتاغون لوكالة الأنباء الفرنسية، أن القوة التي كانت في القافلة يبدو أنها من الميليشيات الشيعية.