الهلال يلعب مع نادٍ أميركي ومعرض للسيارات الكلاسيكية.. 7 فعاليات ترفيهية بالسعودية تُرافق زيارة ترامب

تم النشر: تم التحديث:
AL HILAL SAUDI CLUB
MOHAMMED MAHJOUB via Getty Images

نشر موقع "إيلاف" أنشطة ترفيهية، قال إنها ستقام تزامناً مع زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للسعودية.

الفعاليا تتمثل بإقامة مباراة كرة قدم بين ناديي الهلال السعودي ونيويورك كوزموس الأميركي، كما ستنظم مباراة لكرة السلة بين نادي هارليم غلوبت روترز مع أعضاء من نادي الاتحاد، وهناك أيضاً سباق "الأبطال للسيارات"، إضافة إلى عروض مظلية ومعرض للسيارات الكلاسيكية.

وبمناسبة الزيارة، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن مجيء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى السعودية سيعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مكافحة التشدد وسيعطي دفعة للتبادل التجاري بينهما.

s

الجدول من موقع إيلاف

واستقبلت السعودية بحماسة، وصول ترامب للبيت الأبيض بعد أن كانت تعتبر سلفه باراك أوباما متساهلاً أكثر مما ينبغي مع غريمتها اللدود إيران ويتعامل بفتور تجاه علاقات واشنطن مع الرياض وهي حجر أساس في التوازن الأمني بالشرق الأوسط.

وقال الجبير إن زيارة ترامب للرياض، في أول محطة بأول جولة خارجية له منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني، ستتضمن استكمال اتفاقات سياسية وتجارية مع السعودية.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي: "ستعزز (الزيارة) الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين".

وتابع قوله: "المملكة العربية السعودية تتفق مع رؤية الإدارة الأميركية فيما يتعلق بدور الولايات المتحدة في العالم وفيما يتعلق بالأولوية للقضاء على الإرهاب وبالذات داعش والقاعدة".

وذكر أن الرياض وواشنطن تناقشان عدة مبادرات تتعلق بمبيعات الأسلحة والتعاون الاقتصادي والأمني والتصدي للإرهاب.

s

وقال: "سيكون هناك أيضاً التوقيع على عدد من الاتفاقيات، سواء اتفاقيات سياسية بين الحكومتين، واتفاقيات اقتصادية كبيرة".

وأضاف أن الرياض تدعم مساعي ترامب لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وتتفق أيضاً مع واشنطن بشأن "التصدي لسياسات إيران العدوانية ودعمها للإرهاب".

وستسعى السعودية للحصول على ضمانات بأن إدارة ترامب ستواصل موقفها المشدد تجاه إيران وستواصل الضغط بالقول والفعل لوقف ما ترى الرياض أنها أنشطة تمارسها إيران لزعزعة استقرار المنطقة.

وانتقدت إدارة ترامب بشدة، الاتفاق النووي الذي أبرمه الغرب مع إيران والذي حصل على دعم أوباما. وانتقد مسؤولون كبار بالإدارة أيضاً دعم إيران للرئيس السوري بشار الأسد وبرنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها لجماعات متشددة في المنطقة.

وإلى جانب الاجتماع مع المسؤولين السعوديين، سيجتمع ترامب أيضاً مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وسيتناول الغداء مع قادة من أكثر من 50 دولة إسلامية بالرياض.

وتابع الوزير السعودي يقول إن المملكة ستزيد التعاون مع الدول التي تواجه تنظيم "الدولة الإٍسلامية" في سوريا والعراق.

وقال إن السعودية ليست قلقة من تبادل المعلومات مع الولايات المتحدة رغم الجدل بسبب تقارير عن أن ترامب ناقش معلومات سرية مع روسيا خلال اجتماع في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.

وأضاف الجبير أن السعودية تتبادل كمّاً هائلاً من معلومات المخابرات مع الولايات المتحدة وتقوم واشنطن بالأمر نفسه. وأضاف أن الرياض لم تتردد في تبادل المعلومات مع واشنطن وستواصل فعل ذلك.