حدَّثهم عن طفولته في القدس وعن القرآن وقصة ألف ليلة وليلة.. ضجة بالأردن بعد زيارة وفد عشائري للرئيس الإسرائيلي

تم النشر: تم التحديث:
1
1

أثارت ‏زيارة قام بها وفد عشائري أردني إلى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الأربعاء، 17 مايو/أيار 2017، ضجةً في البلاد، حيث هاجمهم مواطنون أردنيون واعتبروهم لا يمثلون العشائر.

ونشر ‏الرئيس الإسرائيلي صورة له مع الوفد على حسابه على موقع "تويتر"، مصحوبة بترحيبه‏ بمن وصفهم بوفد من شيوخ عشائر الأردن، قائلاً: "يجب أن نبحث عن المشترك الذي يجمعنا، وليس ما يقسمنا"، حسب تعبيره.


ترجمة القرآن


وذكر موقع اليوم السابع المصري، أن الرئيس الإسرائيلى تحدث مع الوفد الأردني عن طفولته في القدس المحتلة، كاشفاً عن أعمال ترجمة قدمها والده للأدب العبري، أبرزها ترجمة القرآن الكريم وقصة "ألف ليلة وليلة" للغة العبرية.

ونقل موقع عربي 21 عن وسائل إعلام إسرائيلية قولها، إن الشخصيات العشائرية جاءت من مناطق متفرقة في الأردن، أبرزها: إربد والزرقاء وعمان؛ "بهدف إجراء جولة مدتها 5 أيام؛ للتعرف على الدولة العبرية والمجتمع الإسرائيلي عن قرب".

وحسب موقع العربي الجديد الإنكليزي فقد قال رؤوفين ريفلين: "تاريخنا في إسرائيل هو 210 سنوات من التواصل المستمر مع المجتمعات العربية في أرض إسرائيل، وبالطبع مع شيوخ البدو"، حسب تعبيره.

وتأتي هذه الزيارة المثيرة للجدل بعد أيام قليلة من احتفال الشعب الفلسطيني بنكبة عام 1948، وتأسيس إسرائيل، مما أدى إلى تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين وذريتهم.

وشكر الشيوخ الرئيس الإسرائيلي على "ترحيبه الحار"، وقالوا: "لقد جئنا من أرض بطل السلام، الملك حسين، أرض الاتفاق والتعاون والعطاء أرض السلام والتسامح. لقد جئنا إلى هنا من أجل تنفيذ عملية السلام، باسم قادة المملكة الهاشمية، ونحمل كلمات السلام إلى جميع الذين نخاطبهم ".


لا يمثلوننا


وأشعلت الزيارة مواقع التواصل الاجتماعي، ونددت شخصيات أردنية بالزيارة، واعتبرت أن من قاموا بها لا يمثلون العشائر الأردنية، واستعاد عدد كبير من رواد موقع الـ"فيسبوك" تاريخ شهداء العشائر الأردنية في القدس المحتلة وفلسطين.

وعلَّق الكاتب الأردني الساخر، أحمد الزعبي، على الزيارة قائلاً: "إكسسوارات الشيخة هذه الأيام لا تكلف أكثر من 20 ديناراً، بدءاً من الجرابات البيضاء، وانتهاء بالعقال، مروراً بـ"القلم المذهّب" الذي في جيب الدشداشة! ليسوا شيوخاً، ولا يمثلون العشائر. هم مثل أولئك الذين يبحثون عن عزاء ليشبعوا بطونهم من "طبيخ الحزن"!... "هلاميات" لا قيمة ولا وزن لهم في بلدهم، فكيف في بلد عدوّهم... ولو كان لهم قيمة لما جلس المضيف الرخيص أثناء وقوفهم.. عرفهم فكشفهم.. فأراح رجليه"، حسب تعبيره.

وكتب الناشط مغامس الخوالدة معلقاً: "مشكلتنا مع عملاء إسرائيل، حسب وصفه، في هذا الوطن أصعب من مشكلتنا مع إسرائيل نفسها".

بينما شَّن ناشطون هجوماً على صفحة أحد المشاركين في الزيارة على موقع الـ"فيسبوك"، تم الكشف عن هويته بعد أن أجرى اتصالاً يوم الأربعاء مع إذاعة صوت إسرائيل، استنكر فيها عملية طعن الجندي الإسرائيلي في القدس المحتلة، التي قام بها الأردني محمد السكجي، السبت الماضي.