السعودية تدشن شركة للصناعات العسكرية.. تسعى لمنافسة الشركات العالمية وتوظيف 50 ألف شخص

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMMED BIN SALMAN
Saudi Deputy Crown Prince Mohammed bin Salman attends a graduation ceremony and air show marking the 50th anniversary of the founding of King Faisal Air College in Riyadh, Saudi Arabia, January 25, 2017. REUTERS/Faisal Al Nasser | Faisal Al Nasser / Reuters

أعلن صندوق الاستثمارات العامة في السعوية (صندوق الثروة السيادي) اليوم الأربعاء 17 مايو/ أيار 2017 إطلاق الشركة السعودية للصناعات العسكرية بهدف توفير ما يصل إلى 50 ألف وظيفة بحلول 2030.

ونقلت قناة الإخبارية السعودية الرسمية عن الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي قوله إن الشركة ستسعى إلى أن تكون محفزاً أساسياً للتحول في قطاع الصناعات العسكرية.

وبين أن الشركة ستكون داعماً لنمو القطاع ليصبح قادراً على توطين نسبة 50% من إجمالي الإنفاق الحكومي العسكري.

وأضاف "نسعى لتوطين 50 بالمئة من الإنفاق الحكومي العسكري بحلول 2030". وذكر أن شركة الصناعات العسكرية ستسهم في جلب استثمارات أجنبية للمملكة وستدخل في مشروعات مشتركة مع كبرى شركات التصنيع العسكري.

بدورها نقلت قناة "العربية" السعودية عن بن سلمان أن "شركة الصناعات العسكرية ستعمل في إنتاج الأسلحة والذخائر والعربات العسكرية وستؤسس شركات تابعة في مجال الإلكترونيات الدفاعية وستعمل على تطوير القدرات الصناعية العسكرية الحالية".

ولفت إلى أن الشركة ستركز على الصواريخ والأسلحة والأنظمة الجوية، وستعمل في مجال الأنظمة الجوية وصيانة وإصلاح الطائرات.

كما أشار إلى انها "ستدخل في مشروعات مشتركة مع كبرى شركات التصنيع العسكري".

وتأتي الشركة ضمن رؤية المملكة 2030 ونقطة تحول فارقة في نمو قطاع الصناعات العسكرية السعودي، حيث ستصبح منصة مستدامة لتقديم المنتجات والخدمات العسكرية التي تستوفي أرفع المعايير العالمية بحسب تقرير لـ"العربية".

وتسعى الشركة إلى الوصول إلى مصاف أكبر 25 شركة صناعات عسكرية عالمية مع حلول عام 2030، بما يجعل السعودية شريكاً قوياً في قطاع الصناعات العسكرية على الساحة العالمية بحسب العربية.

ويتوقع أن تبلغ مساهمة الشركة المباشرة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة أكثر من 14 مليار ريال سعودي، كما ستخصص الشركة نحو 6 مليارات ريال سعودي للاستثمار في عمليات البحث والتطوير، وستوفر أكثر من 40 ألف فرصة عمل في المملكة، معظمها في مجال التقنيات المتقدمة والهندسة.