لأول مرة.. صور ملونة للحرب العالمية الثانية يكشف عنها متحف الحرب البريطاني

تم النشر: تم التحديث:
WWII
الملكة إليزابيث | Twitter

نشر متحف الحرب الإمبراطوري البريطاني مؤخراً، صوراً ملونة غير مألوفة توثق وقائع الحرب العالمية الثانية. وفي الحقيقة، يمكن أن تكون هذه الصور مرجعاً مهماً وشاهداً على أكثر الحروب دموية في التاريخ.

تذكِّر الصور الدموية الجيل الجديد بوقائع الحرب التي اندلعت بين سنتي 1939 و1945. ورغم انتشار الصور باللونين الأبيض والأسود، إلا أن هذه الصور الحديثة تعيد إلى الأذهان الحقبة التاريخية المحفورة في ذاكرة الإنسانية، بحسب صحيفة Sueddeutsche الألمانية.

وفي الأيام الأخيرة، أصدر متحف الحرب الإمبراطوري البريطاني كتاباً، أطلق عليه اسم "في الحرب العالمية الثانية". ويحتوي هذا الكتاب على صور ملونة غير مألوفة.

وتجدر الإشارة إلى أن الصفحات الأولى من الكتاب تحتوي على صورة توثق دبابات ألمانية وهي بصدد التجول في شوارع مدينة وارسو المحتلة سنة 1939، في حين توثق صور أخرى قوات الجيش الألماني وهو في يستعد للتوغل في المنطقة المحتلة.

أما بقية فصول الكتاب فتهتم بمعارك المملكة المتحدة ضد ألمانيا النازية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، توثق إحدى الصور غارة على مدينة بريطانية، بينما توثق صورة ثانية سفينة بريطانية تعبر قناة السويس، فضلاً عن صورة أخرى توثق ولية العهد البريطانية إليزابيث ببذلتها العسكرية أمام دبابة.

بالإضافة إلى كل ذلك، توثق صورة أخرى دبابة النمر الألمانية في أحد الشوارع الإيطالية، ناهيك عن وجود صورة أخرى ظهر فيها رئيس الوزراء البريطاني زمن الحرب، وينستون تشيرشل، في حديقة خضراء بشارع داوننغ ستريت 10 عشية استسلام ألمانيا.



فضلاً عن هذا الرصيد من الصور غير المألوفة، توجد صورة لقائد قوات الحلفاء، دوايت أيزنهاور رفقة موظفيه، علماً أن هذه الصورة متوفرة أيضاً باللونين الأبيض والأسود. ومن هذا المنطلق، يمكن الجزم بأنه من الممكن توثيق التاريخ عن طريق صور ملونة.


بمنأى عن الرعب


توثق الصور جزءاً من تاريخ الحرب العالمية الثانية، رغم أن الكتاب يحتوي بالأساس على صور تتعلق بالمملكة المتحدة، لكنها أهملت الجانب الدموي لهذه الحرب، إذ إن الكتاب لا يحتوي على صور توثق وحشية أكثر الحروب دموية في التاريخ.

عموماً، التقط هذه الصور أحد الجنود الذين شاركوا في الحرب. ومن المرجح أن الجنود لم يتمكنوا من التقاط عدد كبير من الصور؛ نظراً للرقابة الشديدة المسلطة عليهم، حسب ما ورد في مقدمة الكتاب. وبالتالي، فمن المؤكد أن عدداً كبيراً من الصور قد تم التخلص منه وإتلافه.

يمكنكم مشاهدة الصور من هنا.