من هم الأمازيغ في حكومة المغرب الجديدة؟

تم النشر: تم التحديث:
S
s

39 وزيراً في التشكيلة الحكومية المغربية الجديدة التي شكلها حزب العدالة والتنمية الفائز بالنسبة الأغلى بالانتخابات البرلمانية.

ضمَّت الحكومة وفق موقع صحيفة Jeune Afrique الفرنسية العديد من الوزراء المنتمين للأمازيغية وهم كالتالي:


سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة


ولد في يناير من العام 1956، وهو سياسي وطبيب عام ونفسي وباحث وفقيه، شغل منصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بين 2004-2008.

تقلد منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون بحكومة بنكيران بين 2012-2013، ويعتبر من القيادات الإسلامية المعتدلة في المغرب. ووفق موقع بوابة الفجر كان العثماني أحد المؤسسين لجمعية الشبان المسلمين.

أمازيغي مثالي مدافع مستميت عن القضية الأمازيغية، وهو صاحب فكرة استبدال مصطلح "المغرب العربي" بمصطلح "المغرب الكبير" من أجل الحفاظ على الهوية الأمازيغية.


عزيز أخنوش، وزير الزراعة


عزيز أخنوش هو ملياردير مغربي، اشتغل بقطاع الأعمال وبات يدير مجموعة اقتصادية تضم نحو 50 مؤسسة اقتصادية، تقلد مناصب إدارية عديدة وعيّن وزيراً للفلاحة والصيد البحري منذ 2007، وفق موقع الجزيرة نت، انضم لحزب التجمع الوطني للأحرار وجمّد وضعيته بداخله لسنوات قبل أن يعود لرئاسته عام 2016.

بدأ رجل الأعمال حياته السياسية كرئيس للمجلس الجهوي قبل أن يتقلد منصب وزير الزراعة. أسس مهرجان "تيميتار"، الذي يُعتبر من أبرز الفعاليات الثقافية الأمازيغية.


محمد ساجد، وزير السياحة


رأس مدينة الدار البيضاء سنة 2009، بفضل تعبئة المجتمع الأمازيغي في المدينة من حوله.


عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية


تمكَّن عبد الوافي لفتيت بفضل تميزه في مقاعد الدراسة من تسلق سلم الإدارة، إلى أن ترأس أهم الوزارات في الحكومة المغربية، وفق صحيفة Jeune Afrique.


أحمد التوفيق، وزير الشؤون الإسلامية


عام 2013، تسبب التوفيق في إحداث ضجة في البرلمان، حين أجاب باللغة الأمازيغية عن سؤال نائبة وجّهته له بنفس اللغة. ونتيجة لذلك، اكتشف العديد من المغربيين أن رجل الآداب، الذي تُحقق كتبه باللغة العربية أعلى المبيعات، يعتبر "أمازيغياً مثالياً".


محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي


ينتمي إلى عائلة متواضعة. وقد مكنه تميزه في دراسة الهندسة وحنكته السياسية من أن يصبح وفق صحيفة Jeune Afrique أحد مساعدي المستشار الملكي السابق، عبد العزيز مزيان بلفقيه، الذي ساعده في الوصول إلى أعلى المناصب في الدولة تحت حكم الحسن الثاني، وهو ما قد يفسر ندرة استخدامه للغة الأمازيغية. وبالنظر إلى تقلده لهذا المنصب الوزاري الحساس في الدولة، ووصوله إلى المرتبة التي كان يطمح إليها، عمل محمد حصاد على ترسيخ اللغة الأمازيغية في النظام التعليمي المغربي.