من التسلية إلى الوفاة..طفلة حرقت نفسها فيما أقدم مراهقان على الانتحار.. والسبب هوس الألعاب الالكترونية

تم النشر: تم التحديث:
SUICIDE
other

لا شك أن الألعاب الإلكترونية هدفها التسلية والترفيه، لكن مع تطورها أصبحت تمثل تهديداً لحياة بعض الناس، فبعض الألعاب في ظاهرها تسلية وفي باطنها كارثة تودي بحياة الآلاف.

ومنذ عدة أيام ظهرت لعبة جديدة تسمى "الحوت الأزرق"، أسفرت عن وفاة مراهقتين روسيتين، ولعبة أخرى أودت بحياة طفلة، وفي السطور التالية نرصد قائمة بالألعاب التي تسببت في وفاة أشخاص.


الحوت الأزرق Blue Whale challenge




whale

اتنشرت حالات انتحار خلال 6 أشهر فقط، بين نوفمبر/تشرين الثاني 2015 وأبريل/نيسان 2016، في روسيا، حيث فوجئت الشرطة الروسية بانتحار ما يقرب من 130 مراهقاً، ورجحت أن حالات الانتحار كانت لمراهقين شاركوا جميعهم في تحدٍّ غريب، انتشر عبر الشبكات الاجتماعية.

ونشرت صحيفة Daily Mail البريطانية مجموعة من الصور، تظهر عملية انتحار صادمة لمراهقتين روسيتين تبلغان من العمر 15 عاماً فى روسيا، بعد تجربتهن للعبة "الحوت الأزرق" أو Blue Whale challenge.

"الحوت الأزرق" يجبر المستخدمين بمشاهدة أفلام الرعب لمدة 24 ساعة يومياً، وتشويه أعضاء الجسد باستخدام آلات حادة، وفقاً لخطوات اللعبة، وعند بلوغ اليوم الخمسين من ممارسة اللعبة يقدم اللاعب أو اللاعبة على الانتحار فوراً.

ومن ناحية أخرى تركت إحدى الفتيات الروسيات Yulia Konstantinova رسالة على صفحتها بفيسبوك كتبت فيها "النهاية"، ونشرت قبلها صورة لحوت أزرق كبير، وهو رمز لحركة تشجيع الأطفال على الانتحار.


بوكيمون Pokemon Go


بدأت "بوكيمون" كلعبة ترفيهية، ثم وصلت إلى حد الهوس والجنون ثم الوفاة، وعلى الرغم من التسلية التي تحققها اللعبة إلا أنها في نفس الوقت تسببت في العديد من الحوادث، فقد كشفت تقارير إعلامية بريطانية وقوع أول حادثة وفاة بسبب لعبة "بوكيمون غو".

وقتل الشاب كالفين رايلي (20 عاماً) بالرصاص الحي على يد مجهول بينما كان يلعب "بوكيمون غو" أثناء تواجده في حديقة مكتظة بالسكان في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية في حديقة قرب ساحة غيراريلي المشهورة في سان فرانسيسكو، حيث اقترب منه شخص مجهول وأرداه بالرصاص الحي من الظهر ولاذ بالفرار على الفور، وهذا ما نشرته إحدى الفتيات من أقاربه عبر "تويتر".



ومن ناحية أخرى تعرَّضت الشابة أدريانا بوس، 16 عاماً، لحادث سير، فأصبحت من ضحايا البوكيمون في منطقة بورت أورانج بولاية فلوريدا، التي صدمتها سيارة مسرعة عندما حاولت الفتاة الإمساك بـ"بوكيمون" عند تقاطع الشارع بجانب منزلها.

كما أفادت صحيفة Mirror البريطانية أن المراهق غيرسون لوبيز، الذي يبلغ من العمر 18 عاماً اقتحم منزلاً في غواتيمالا مع صديقه للبحث عن البوكيمون، فظن صاحب المنزل أن لصوصاً اقتحموا المنزل بغرض السرقة فأطلق عليهم النار أدت إلى مقتل غيرسون وإصابة صديقه.


جنية النار Fire Fairy






انتشرت لعبة فيديو على الإنترنت بين الأطفال توهمهم أنه من الممكن أن يصبحوا مخلوقات نارية تتمتع بقوة هائلة، ووقعت الطفلة الروسية صوفيا إيزوفا (5 سنوات) ضحية اللعبة القاتلة، حيث حاولت تطبيق تعليمات اللعبة بحذافيرها، التي تنص على تشغيل موقد الغاز في المطبخ، ثم تكرار كلمات ساحرة، فتصبح "جنية نار"، وصممت بشكل يجذب الأطفال.

وتوجه تعليمات اللعبة الطفل قائلة "في منتصف الليل، عندما يغط الجميع في نوم عميق، اذهبي إلى المطبخ بهدوء وصمت، دون أن يلاحظك أحد، وإلا سحر الكلمات سيختفي، ثم افتحي شعلات موقد الغاز الأربع، دون إشعالها، فأنت لا تريدين أن تحترقي، أليس كذلك".

وبتتبع تعليمات اللعبة، تقول: "نامي، الغاز السحري سيأتي إليك، ستتنفسيه أثناء نومك، وفي صباح اليوم التالي، عندما تستيقظين رددي: شكراً لك ألفي.. لقد صرت جنية"، وبذلك تصبحين جنية نار حقيقية".


World of Warcraft


تمكّن اللعبة كلّ منها الآلاف من اللاعبين من التفاعل وتكوين صداقات ومجموعات والقيام بمغامرات معاً، ويتحكّم فيها اللاعب بأحد الأبطال فيكتشف العالم الفسيح، ويقاتل الوحوش والأعداء، ويقوم بالعديد من المهام التي تمكّن الشخصية الافتراضية من اكتساب الخبرة وتحسين معدّاته، وتُعّد قصّة اللعبة من نوع الخيال العلمي.

وفي عام 2005، قرَّر طفل صيني عمره 13 عاماً القفز من مبنى شاهق بعد المغامرة في هذه اللعبة لمدة 36 ساعة متواصلة على الإنترنت، حيث ترك خلفه رسالة انتحار قال فيها: إنه أراد الانضمام إلى أبطال اللعبة في حياته الأخرى.


Nintendo Wii


تقدمت جنيفر سترانج، البالغة من العمر 28 عاماً، وهي أم لثلاثة أطفال، لمسابقة من أجل الحصول على جهاز Nintendo Wii، والمسابقة كانت تنص على الحصول على جهاز مقابل شرب الكثير من الماء دون الدخول للحمام، وبالفعل أقدمت على ذلك، إلا أنها أصيبت بحالة من التسمم أدت لوفاتها.


Starcraft


في عام 2005، قرر الكوري الجنوبي لي سونج، البالغ من العمر 28 عاماً، الاستقالة من وظيفته والبقاء في مقهى للإنترنت لتطوير لعبة ستار كرافت، لعب سونج لأكثر من 50 ساعة، وأدى ذلك لشعوره بالإرهاق والجفاف لعدم الاهتمام بالطعام والشراب، والذي أثر بدوره على القلب ما أدى إلى وفاته.