البشير يشارك في قمة الرياض التي يحضرها ترامب.. فماذا عن موقف أميركا من الرجل المطلوب دولياً؟

تم النشر: تم التحديث:
OMAR ALBASHIR
Anadolu Agency via Getty Images

قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم الأربعاء 17 مايو/أيار 2017، إن الرئيس عمر البشير سيسافر إلى السعودية يوم الجمعة، لكن دون تأكيد على أنه سيلتقي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سيزور المملكة أيضاً.

وأضاف غندور للصحفيين في جنيف: "بوسعي تأكيد أن الرئيس البشير سيذهب إلى السعودية بعد غد". وأحجم عن تأكيد ما إذا كان البشير سيتحدث إلى ترامب.

ووجهت السعودية دعوة إلى الرئيس السوداني عمر البشير، الملاحق بتهمة ارتكاب جرائم حرب لحضور القمة التي تستضيفها الأحد، وتجمع قادة دول عربية ومسلمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب ما أفاد الأربعاء مسؤول سعودي.

وقال المسؤول "إنه مدعو" رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية حول مشاركة البشير، من دون أن يؤكد ما إذا كان الرئيس السوداني سيحضر القمة.

وفي أول زيارة خارجية له منذ تسلمه منصبه في البيت الأبيض، يزور ترامب يومي السبت والأحد السعودية، حيث يحضر "القمة العربية الإسلامية الأميركية"، ويشارك في اجتماع مع قادة دول الخليج الست، ويعقد لقاء ثنائياً مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأكدت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الخرطوم رفضها دعوة البشير للقمة الإسلامية الأميركية.

وقالت السفارة في بيانٍ نشرته على موقعها بالإنترنت: "إن الولايات المتحدة قد اتخذت موقفها فيما يتعلق بسفر الرئيس السوداني عمر البشير".

نحن نعارض الدعوات أو التسهيلات أو الدعم لسفر أي شخص يخضع لأوامر اعتقال المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك الرئيس البشير.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف دولية بحق البشير في 2009، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور الذي يشهد منذ 2003 حرباً أهلية أسفرت عن أكثر من 300 ألف قتيل، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

لكن الرئيس السوداني الذي ينفي هذه الاتهامات، لا يزال في الحكم ويقوم برحلات منتظمة إلى دول في إفريقيا والخليج.

وأعلن السودان عام 2015 مشاركته في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المقربين من إيران. والأسبوع الماضي، أجرت السعودية أولى مناوراتها عسكرية جوية مشتركة مع السودان.