"أمامكم حتى صباح الثلاثاء وإلَّا!".. تايلاند تُهدِّد فيسبوك بسبب هذا الفيديو!

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

ما زالت الأزمة بين تايلاند وبين فيسبوك متواصلة، بسبب مقطع الفيديو الذي نُشر للملك على موقع التواصل الاجتماعي، الأسبوع الماضي.

وهدَّدت السلطات التايلاندية باتِّخاذ إجراءات قضائية ضد فيسبوك، بعد نشر مقطع فيديو يصور ملك تايلاند يرتدي فانلة قصيرة، ويضع وشماً على أنحاء جسده.

وقد انتشر مقطع الفيديو الذي يصور الملك ماها فاجيرالونجكورن، خلال تجوله بأحد المراكز التجارية مع امرأة، على شبكة التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وقد هدَّدت السلطات التايلاندية بتوجيه الاتهامات إلى موقع التواصل الاجتماعي إذا ظل مقطع الفيديو متاحاً حتى العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء، 16 مايو/أيار 2017، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتم تصوير المقطع في مدينة ميونيخ بألمانيا، في شهر يوليو/تموز من العام الماضي.

ويوضِّح المقطع الملك، الذي وصل إلى سدة الحكم في العام الماضي، في أعقاب وفاة والده، وهو يحمل عدداً من الوشم على ذراعيه وبطنه وظهره.

وبموجب القوانين الملكية المشدَّدة في تايلاند، يجوز سجن أي شخص لمدة تصل إلى 15 عاماً، في حالة اقتراف جريمة نشر مواد مهينة للملكية.

وقد منع موقع فيسبوك نشر المقطع، ومع ذلك تذكر السلطات التايلاندية أن هناك 131 صفحة تحتوي على الفيديو "غير القانوني"، لا تزال متاحة على شبكة الإنترنت.

وقال الأمين العام للجنة البثِّ والاتصالات الوطنية تاكورن تانتاسيث: "إذا ما ظلت صفحة واحدة تنشر ذلك المقطع بصورة غير قانونية، سوف نناقش على الفور الخطوات القانونية التي ينبغي اتخاذها ضد موقع فيسبوك في تايلاند".


قصة الواقعة


في الأسبوع الماضي، أرسلت جمعية تقديم خدمة الإنترنت في تايلاند بريداً إلكترونياً إلى المدير التنفيذي للموقع مارك زوكربيرغ، مطالباً بمنع نشر الفيديو، بحسب ما أوردته صحيفة بانكوك بوست.

والملك الحالي هو الابن الوحيد للملك بوميبول أدولياديغ، الذي لقي حتفه في العام الماضي عن عمر يناهز الثامنة والثمانين.

وبعد قضاء جزء كبير من حياته بعيداً عن دائرة الأضواء، تم تسليط الضوء على ماها فاجيرالونجكورن باعتباره ملكاً مستقبلياً لمملكة ممزقة سياسياً.

مَن الأميرُ اللعوب الذي أصبح ملكاً؟ ملك تايلاند يقضي معظم حياته خارج البلاد وتزوج ثلاث مرات

ولد الملك ماها، في 24 يوليو/تموز عام 1952، في قصر بانكوك الملكي، ويبلغ ماها من العمر 64 عاماً، وهو الابن والوريث الوحيد للملك بوميبول والملكة سيريكيت.

وخلال فترة المراهقة، التحق ماها بمدرستين في بريطانيا، هما مدرسة كينجز ميد في سيفورد بساسكس، ثم مدرسة ميلفيلد في سومرسيت. وبعد ذلك، التحق بالعمل العسكري وحصل على التدريب في أستراليا.

وفي عام 1976، تخرج ملازماً بعد حصوله على بكالوريوس الفنون الليبرالية من جامعة نيوساوث ويلز.

وبعد التخرج، بدأ العمل في مجال التدريب العسكري مع الولايات المتحدة والقوات المسلحة البريطانية والأسترالية. وأصبح أيضاً طياراً مؤهلاً يقود الطائرات الهليوكوبتر بالجيش الملكي التايلاندي في أواخر السبعينات من القرن الماضي.

وتوقَّف عمله في المجال العسكري عام 1978، حتى يمكن تعيينه راهباً بوذياً، وفقاً لما هو معتاد مع كافة البوذيين التايلانديين.

تزوَّج من زوجته الأولى وابنة عمه الأميرة سوامسافالي كيتياكارا عام 1977، وأنجب ابنته الأميرة باجراكيتيابها، ثم طلقها عام 1993.

وبعد ولادة ابنته بتسعة شهور، أنجب الأمير ابناً من الممثلة يوفاديها بولبراسيرث، التي أنجب منها خمسة أطفال. وانتهت علاقته ببولبراسيرث بعد ثلاث سنوات، حيث فرَّت إلى المملكة المتحدة عام 1996 بعد شجار نشب بينهما.

وفي عام 2001، تزوَّج للمرة الثالثة من سريرازمي سوادي، ووصفها بكونها أكثر امرأة "تواضعاً وصبراً"، حيث "لا تتفوه بأي ألفاظ سيئة تجاه أحد". وعلى غرار علاقاته السابقة، كان هناك عدد من الخلافات التي نشبت بينهما على مدار فترة الزواج.