5 شهادات دكتوراه فخرية حصل عليها ترامب.. تسبب المسلمون في إلغاء إحداها

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP HONORARY
BRENDAN SMIALOWSKI via Getty Images

حصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، السبت الماضي، 13 مايو/أيار، على شهادة دكتوراه فخرية أخرى ليصل بذلك المجموع إلى أربع شهادات.

وقد حلَّت هذه الجائزة الأخيرة التي أُسندت إليه من طرف جامعة ليبرتي، محل شهادة الدكتوراه الفخرية التي نالها ترامب ثم تم إلغاؤها سنة 2015، من قبل جامعة روبرت جوردن في اسكتلندا، بحسب صحيفة Washington Post الأميركية.

ومنحت جامعة روبرت جوردن، دونالد ترامب شهادة دكتوراه فخرية في إدارة الأعمال سنة 2010. ويذكر أن هذه الخطوة أثارت الجدل بسبب انقسام المجتمع المحلي في مدينة أبردين بين مؤيد ومعارض لمشروع ترامب لإنشاء ملعب غولف بالمنطقة. لكن الجامعة قامت بسحب هذه الشهادة من ترامب عقب تصريحاته المنادية بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأميركية سنة 2015.

وفي هذا الصدد، أفادت الجامعة في بيانٍ لها أن "السيد ترامب قام، أثناء الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة الأميركية، بإطلاق تصريحات لا تتلاءم تماماً مع روح وقيم الجامعة". وأضافت الجامعة أنه "على ضوء هذه التصريحات تم التوصل إلى قرار يفضي إلى إلغاء الشهادة الفخرية المسندة إلى ترامب".

وعلى ضوء هذه المعطيات، بقي لدى الرئيس الأميركي الحالي ثلاث شهادات دكتوراه فخرية. وفي هذا السياق، منحت جامعة ليهاي الأميركية ترامب شهادة دكتوراه فخرية في القانون سنة 1988، في حين منحه معهد فاغنر شهادة دكتوراه فخرية في الآداب الإنسانية سنة 2004.

بالإضافة إلى ذلك، منحت جامعة ليبرتي ترامب شهادة دكتوراه في الأعمال سنة 2012. وأضاف ترامب إلى مجموعته السبت الماضي شهادة دكتوراه فخرية في القانون، بحسب Washinton Post.

وعندما ألقى دونالد ترامب خطاب الافتتاح في جامعة ليهاي قبل 29 سنة خلت، ذكرت صحيفة Morning Call of Allentown، أن "مغناطيس العقارات بدى ليبرالياً بشكل مدهش". وعلى الرغم من الانطباع الإيجابي الذي تركه ترامب من خلال ذلك الخطاب، إلا أنه بدا في بعض الأوقات مشابهاً إلى حد كبير لخطاباته المعتادة.


حثَّهم على التمسك بالمعتقد الديني




trump honorary

وفي هذا الإطار، صرَّح ترامب خلال الخطاب الافتتاحي في جامعة ليهاي، متوجهاً إلى الطلبة، أن "الولايات المتحدة الأميركية تواجه منعطفات خطيرة". وبين ترامب أن "العديد من الدول بصدد مهاجمة أميركا عبر كسب المليارات وتجريد البلاد من كرامتها الاقتصادية. كما أضاف ترامب أنه "يحترم اليابانيين، لكن يجب على الولايات المتحدة أن تدافع عن نفسها".

وأثناء حديثه عن زملائه في الجامعة، أفاد ترامب أن 50% منهم يتعاطون المخدرات والكحول. ومن جانب آخر، أطلق تحذيراً حول الخطر المحدق الذي يمثله فيروس السيدا. والجدير بالذكر أن دونالد ترامب حصل على شهادة في الاقتصاد من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا سنة 1968.

في واقع الأمر، لقد سار ترامب على خطى الكوميديان بيل كوسبي، الذي ألقى خطاب الافتتاح في جامعة ليهاي خلال السنة التي سبقت ترامب. وعلى خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي، سحبت الجامعة من الكوميدي الأميركي الشهادة الفخرية في أكتوبر/تشرين الأول سنة 2015.

ورغم حثِّ بروفيسور في الجامعة، المعنيين بالأمر، على سحب الشهادة من ترامب إلا أنها لم تحرك ساكناً تجاه هذا الأمر.

من ناحية أخرى، نصح الملياردير، الذي سبق له الزواج مرتين، المتخرجين الجدد من جامعة فاغنر، بضرورة إنشاء اتفاق بين الطرفين قبل الزواج.

في المقابل، تمحور خطاب الرئيس الأميركي يوم السبت الماضي في جامعة ليبرتي، أكبر كلية إنجيلية مسيحية في البلاد، حول الثبات على المعتقدات. من جهة أخرى، شبه ترامب التحديات التي سيواجهها المتخرجون في هذه الجامعة في المجتمع العلماني بما يواجهه هو بصفته دخيلاً سياسياً على واشنطن.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس الأميركي: "لا بأس أن نكون دخلاء، فالمهم أن تثبت على قناعاتك لأن الدخلاء هم وحدهم من يقومون بإحداث تغيير في العالم، ويتركون بصمة حقيقية ودائمة".