البرادعي يغرد شاكياً التعنت في تجديد جواز سفره.. والخارجية المصرية تفاجئه بالرد على تويتر

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMED ELBARADEI
National reformist campaigner, and previous leader of the International Atomic Energy Agency, Mohamed El-Baradei speaks during an interview in his Cairo home November 24, 2012. Prominent opposition leader ElBaradei said on Saturday there could be no dialogue with Egypt's president until he scrapped a "dictatorial" decree that he said gave the Islamist leader Mohamed Mursi the powers of a pharaoh. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany (EGYPT - Tags: HEADSHOT POLITICS) | Mohamed Abd El Ghany / Reuters

قال محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، الأحد 30 أبريل/نيسان، إن وزارة الخارجية المصرية لم تجدد جواز سفره، رغم تقدمه بطلب التجديد منذ 3 أسابيع.

جاء ذلك في تغريدة للبرادعي عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر".

وكتب البرادعي قائلاً: "تقدمت منذ 3 أسابيع لوزارة الخارجية بطلب تجديد جواز سفري وهو ما يستغرق عادة أيام".

وأضاف: "آمل ألا يكون هناك خلط بين حقوق المواطنة وتأييد سياسات الدولة".

وبعد نحو ساعتين من نشر البرادعي تغريدته على تويتر، عاد لينشر تغريدة أخرى رداً على تعليق فيما يبدو للخارجية المصرية، قالت فيه إن جواز السفر قد تم تجديده وفي طريقه إلى التسليم:

يُشار إلى أنه سبق وأن ذكر المعارض المصري أيمن نور مؤسس حزب غد الثورة (ليبرالي) أن وزارة الخارجية المصرية لم تجدد جواز سفره، رغم حصوله على حكم قضائي مُلزم للخارجية بتجديد الجواز فيما بعد.

إلا أن الخارجية طعنت في الحكم مؤخراً، باعتبار نور "مُعادٍ للدولة المصرية"، وهي الاتهامات التي نفاها الأخير، ولا يزال نظر القضية جارياً.

والبرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقيم حالياً في العاصمة النمساوية فيينا، وينتقد من حين لآخر سياسات النظام المصري الحالي.

ووُصف البرادعي في مطلع عام 2010، بـ"المُخلّص من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك"، حيث ناصره مئات النشطاء والشباب في عام 2010، وقاد بمشاركة الإخوان المسلمين، الجبهة الوطنية للتغيير (جمعت طيفاً كبيراً من المعارضة آنذاك)، وبرز اسمه بقوة عقب الإطاحة بمبارك في 11 فبراير/شباط 2011.

وقاد منذ 5 ديسمبر/كانون الأول 2012 جبهة الإنقاذ الوطني، المعارضة لحكم محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، وألقى كلمة حين أطاح قادة الجيش بالأخير، في يوليو/تموز 2013.

وتولى منصب نائب رئيس الجمهورية المؤقت وقتها عدلي منصور، قبل أن يستقيل من منصبة منتصف أغسطس/آب 2013، احتجاجاً على فضّ اعتصامات مؤيدي مرسي في القاهرة بالقوة ما خلّف مئات القتلى والمصابين.