كيف ردَّ أردوغان على انتشار قوات أميركية على حدوده مع سوريا لمنع الاشتباك مع قوات كردية؟ (فيديو)

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN
Getty Images

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "ليعلم الإرهابيون في شمالي العراق وسوريا، أن الجيش التركي لهم بالمرصاد، وهذا أمر كفيل بتسلل القلق إلى نفوسهم".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس التركي، في مؤتمر صحفي عقده، بمطار أتاتورك الدولي، بمدينة إسطنبول الأحد 30 أبريل/نيسان 2017 قبيل توجهه إلى الهند، في زيارة رسمية، تستغرق يومين..

وأضاف أردوغان "كما قلت بالأمس، ما حدث في سنجار (شمالي العراق) وقره تشوك (شمال شرقي سوريا) سيتواصل (في إشارة إلى عملية جوية نفذتها مقاتلات تركية ضد مواقع لتنظيمي ‘ب ي د‘ و‘ب كا كا‘ الإرهابيين) وهذا ما عنيته بقولي في أي ليلة قد نعاود الكرة من جديد".

وأضاف: "بالتأكيد لن نخطر الإرهابيين هناك بتاريخ وموعد قدومنا، وعليهم أن يعلموا أن الجيش التركي يتربص بهم ويرصدهم، وسيأتيهم بأي لحظة، إن كنا نحن قلقين فعليهم أن أن يعيشوا بخوف".

وعن التعاون على الصعيد الدولي في مكافحة الإرهاب، أوضح أردوغان أنه "إن لم يتم تشكيل منبر مشترك ننسق من خلاله مكافحة الإرهاب فإن الأزمات في المنطقة ستستمر، ونحن كعضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) سيزعجنا ذلك، وعندها سنضطر لمعالجة الأمر بأنفسنا".

وحول الدعم الأميركي لتنظيم "ي ب ك" (الذراع العسكري لتنظيم ب ي د) الإرهابي، قال الرئيس التركي إن "رؤية صور ومشاهد استقبال قافلة عسكرية أميركية (في سوريا) بأعلام تنظيم ي ب ك الإرهابي كان محزناً بالنسبة لنا".

ونشرت وكالة "رويترز" للأنباء صوراً لعناصر من تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية تقف جنباً إلى جنب مع قوات أمريكية على الحدود التركية السورية، وأوضحت رويترز أن الصور التقطت عن معبر كيزيل تبه الواقع في مدينة ماردين الواقعة على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.

ووصلت القوات الأميركية إلى مدينتي القامشلي وعامودا التابعين لمحافظة الحسكة، للانتشار على الحدود بين سوريا وتركيا، لمنع الاشتباكات بين قوات الوحدات الكردية والجيش التركي.

وأوضح أنه يعتزم تقديم الصور والمشاهد المتعلقة بهذا الأمر، للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته المقبلة إلى الولايات المتحدة، مايو/أيار المقبل، مضيفاً: "سنطلب تفاصيل منه حول الموضوع".

وفي رده على سؤال عما إذا كانت تعديلات وزارية ستطرأ على الحكومة، قال أردوغان: "لم يصدر عن رئاسة الجمهورية أي اقتراح متعلق بإجراء تعديل وزاري. اقتراح التعديل الوزاري يدخل في صلاحيات الحكومة".

ومضى قائلًا: "وعليه، لا أستطيع، كرئيس للجمهورية، التدخل في مجال عمل وصلاحيات الحكومة".