على طريقة زيارات الرؤساء.. عائلة أميركية تتفاجأ بمؤسِّس فيسبوك على الغداء.. بماذا يفكِّر الملياردير الشاب؟

تم النشر: تم التحديث:
MARK ZUCKERBERG
SOCIAL

فاجأ مؤسس موقع فيسبوك الملياردير مارك زوكربرغ إحدى العائلات الأميركية في ولاية أوهايو الأميركية، فقبل 20 دقيقة من موعد غداء يوم الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، حل ضيفاً عليهم، وفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية.

ويبدو أن العائلة كانت على علم بأن شخصاً ما سيزورهم على الغداء يوم الجمعة، لكنهم لم يعرفوا من هو هذا الشخص، فقد قال دانيال مور لصحيفة Vindicator of Youngstown المحلية: "كنَّا ننتظر ضيفاً لا نعلم من هو، وهذا كل ما في الأمر. كانت المفاجأة مذهلة".

وذكرت الصحيفة أن مارك تناول الغداء مع عائلة مور في منطقة شلالات نيوتن، التي تبعد 55 ميلاً جنوب شرقي مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأميركية، وأنه كان قد طلب من فريق عمله أن يجد له عائلةً ديمقراطية قد صوَّتت للمرشح الجمهوري ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وفقاً لما جاء في تقريرٍ لصحيفة الغارديان البريطانية.

تأتي زيارة مارك لولاية أوهايو ضمن خطته لزيارة عائلات في كل الولايات الأميركية الخمسين، كجزءٍ من سلسلة تحركات أثارت تكهنات واسعة تتعلَّق باحتمال ترشحه لمنصبٍ رسمي.

وكان زوكربيرغ قد رجَّح فكرة انضمامه إلى المعترك السياسي بإعلانه عن تحدٍّ شخصي لعام 2017 يشبه إلى حدٍّ كبير تحديات رجال السياسة.

هذه الخطوة هي الأخيرة في سلسلة من الخطوات توضِّح سعي زوكربيرغ وراء تَقلُّد منصبٍ حكومي. ففي مطلع ديسمبر/كانون الأول، كشفت تسجيلات قضائية لدعوى جماعية رُفِعَت في شهر أبريل/نيسان الماضي عن مناقشةٍ جرت بين زوكربيرغ وعضوين من مجلس إدارة شركة فيسبوك، عن كيفية سعي المدير التنفيذي للموقع إلى دخول عالم السياسة، مع تأدية مهامه في إدارة الموقع.

وتقول عائلة مور، وفقاً لما نشرته الصحيفة المحلية، إن الحديث على الغداء لم يكن كله سياسياً، ويضيف دانيال مور أنه وزوجته ليزا قد تحدثا مع مارك حول دعمهما لملجأ أيتامٍ في أوغاندا، وأنه الآن سيخطِّط لجمع تبرعات لصالح الأيتام.

يقول دانيال: "لقد أُتيحَ لنا التعرُّف على شاب رائع للغاية. متواضع جداً ويسهل الحديث معه".


هدفه من الزيارة


وكان المدير التنفيذي لفيسبوك قد أعلن على صفحته الرسمية عن تحديه قائلاً: "بعد انقضاء عامٍ مضطرب، أتمنى من خلال هذا التحدي أن أخرج إلى الناس وأتحدث معهم عن الطريقة التي يقضون بها حياتهم، وعن عملهم، وطريقة تفكيرهم في المستقبل".

واستطرد قائلاً: "لعقود، أصبحنا أكثر إنتاجيةً وتواصلاً بفضل التكنولوجيا والعولمة. وحصلنا على فوائد عديدة من ذلك، ولكن هناك فئة كبيرة من الناس ترى أن هذا جعل الحياة أكثر صعوبةً. وأسهم ذلك في تعزيز شعوري بحدوث انقسام لم أعهد له مثيلاً في حياتي. علينا تعديل أطراف المعادلة لتناسب الجميع".
وقال إنَّ جولته عبر البلاد ستتضمن رحلاتٍ عبر الطرق مع زوجته بريسيلا تشان، وزياراتٍ إلى مكاتب موقع فيسبوك، ولقاءاتٍ مع مُعلِّمين وعلماء، وزياراتٍ إلى المدن الصغيرة والجامعات.

وكان الشاب الملياردير قد خاض عدة تحديات في الأعوام السابقة، إذ تعلم لغة الماندرين الصينية، وتعهد بالجري لمسافة ميل يومياً، وتمكن من تصميم مساعد افتراضي يُدعى جارفيس للتحكم في منزله. أما هذا العام، فيريد مارك زيارة كافة الولايات الأميركية، ومقابلة بعض الأشخاص في كل ولاية.

وبالفعل زار مارك بالفعل حوالي 20 ولاية من قبل، وهو ما يعني أنَّ عليه السفر إلى 30 ولاية بحلول نهاية هذا العام، وفقاً لما جاء في صحيفة الغارديان البريطانية.