درس في أميركا وصاحب مجمعّات تجارية في الكويت.. المعلومات الأولية عن رجل أعمال كويتي قتل في إسطنبول

تم النشر: تم التحديث:
ALKWYTY
سوشال ميديا

في الوقت الذي لا يزال الغموض يكتنف حادثة مقتل شخصين في إسطنبول صباح الأحد 30 أبريل/نيسان، أشارت صحيفة الأنباء الكويتية إلى أنّ أحد المقتولين هو رجل الأعمال الكويتي محمد متعب الشلاحي “45 عاماً”، دون الإشارة إلى سبب وجوده في تركيا.

وقد استهدف مجهولون ملثمون إلى جانب الكويتي رجل الأعمال الإيراني حامل الجنسية البريطانية سعيد كريميان " 38 عاماً" وهو المدير العام لشبكة جم الإيرانية المعارضة، ولقي الاثنان حتفهما جراء الإطلاق الناري.

صديق مقرّب من رجل الأعمال الكويتي، رفض ذكر اسمه، أشار لـ"هاف بوست عربي" إلى أنه عرف عن الشلاحي دعمه القنوات السياسية المعارضة لإيران، موضحاً أنه في الوقت نفسه لا يحب الظهور الإعلامي، وعلى صعيد الكويت فهو تاجر عقارات معروف بأعماله الخيرية وكفالة اليتيم ومساعدة الأرامل.

النشاط الخيري لدى رجل الأعمال أيضاً أشار إليه ناصر الشليمي الذي رافقه لمدة عامين في أمريكا أثناء دراستهما اختصاص هندسة الإلكترونيات، وقال في تصريح لـ "هاف بوست عربي" إن "الشلاحي وسعيد كريميان كانت تجمعهما شراكة تجارية"، واصفاً إياه بأنه رجل تجارة لا سياسة، وهو "شخصية مميزة ومرحة" على حدّ قوله.

ويملك الشلاحي وهو أب لـ 5 أولاد مجمعات تجارية في الكويت وعدد من الأبراج وأبنية سكنية، إضافة إلى استثماراته في تركيا وعدد من الدول العربية والأجنبية على حدّ قول الشليمي، الذي أضاف "تصبّ كافة نشاطاته في الاستثمار العقاري".

وكانت السلطات الإيرانية قد أصدرت حكماً غيابياً بحق الإيراني كريميان نشرته صحافتها بتاريخ 5 مارس/آذار الماضي، بتهمة الترويج ضد النظام الإيراني وحكمت عليه بالسجن 6 سنوات.

الأمر الذي دفع أصوات المعارضة الإيرانية بتوجيه أصابع الاتهام لحكومتها في اغتيال كريميان، منهم أمير عباس فخر آرو أحد المعارضين الذي ظهر في مقطع يوتيوب انتشر على الشبكات الاجتماعية يقول فيه "لن يستطيع النظام الإيراني باغتيال المعارضين أن يسكت صوتها، ولحادثة اغتيال كريميان ردود فعل كبيرة على النظام".


وبحسب مواقع إيرانية فإن كريميان وعائلته ينتمون لمنظمة مجاهدي الشعب الإيراني أو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهي أكبر وأنشط حركة معارضة في البلاد، وقد هرب إلى سويسرا حيث حصل على اللجوء السياسي فيها وذلك بعد مقتل والده.

بينما دشن الكويتيون وسماً باسم رجل الأعمال الشلاحي #محمد_متعب_الشلاحي، نشروا فيه صوراً له مطالبين وزارة الخارجية إصدار بيان توضيحي لما حصل.

وعثرت الشرطة التركية على السيارة التي استخدمها منفذو الهجوم، محروقة بالقرب من مكان الحادث في منطقة مسلك شرقي إسطنبول، وأكدت الشرطة أن شعبها المتخصصة تقوم بمشاهدة الصور التي التقطتها الكاميرات المنصوبة في محيط مكان الحادث للوصول لتفاصيله بحسب حرييت التركية.