ميركل في السعودية.. هل تصبح برلين شريكاً إستراتجياً للرياض في تنفيذ برنامجها الاقتصادي؟

تم النشر: تم التحديث:
MERKEL
German Chancellor Angela Merkel addresses the lower house of parliament Bundestag in Berlin, Germany, April 27, 2017. REUTERS/Hannibal Hanschke | Hannibal Hanschke / Reuters

من المنتظر أن تصل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السعودية اليوم الأحد 30 أبريل/نيسان 2017 للقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، بهدف مناقشة عدة ملفات.

وبحسب "الشرق الأوسط" يهدف اللقاء إلى بلورة موقف مشترك لقمة العشرين التي ستعقد في برلين، وكذلك بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأزمة السورية ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى ترجيحات بتوقيع اتفاقيات تعزز العلاقات الإستراتيجية الأمنية والدفاعية والسياسية والاقتصادية مع السعودية.

ونسبت صحف محلية سعودية إلى مصادر حكومية في برلين أن من أهداف الزيارة إمكانية إقرار صفقة الزوارق الحربية الضخمة لصالح السعودية.

والسعي للفوز بحصة من برنامج الإصلاح الاقتصادي "رؤية السعودية 2030"؛ حيث أعلنت ألمانيا استعدادها في وقتٍ سابقٍ بأن تكون شريكاً إستراتيجياً للسعودية في تنفيذ برنامجها الاقتصادي.

ديتر هالر، السفير الألماني لدى السعودية قال بحسب "الشرق الأوسط": "إن المستشارة الاتحادية الألمانية أنجيلا ميركل، تهدف إلى إجراء مباحثات على أعلى مستوى مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ لبلورة موقف تنسيقي مشترك، في قمة مجموعة العشرين التي ستستضيفها برلين بعد شهرين من الآن".

وأضاف هالر: «كذلك ستعقد المستشارة الألمانية، لقاءين منفصلين مع كل من ولي العهد الأمير محمد نايف، حول تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مجال التعاون في برامج (الرؤية 2030 (وبرنامج (التحّول الوطني 2020 ،(فضلاً عن بحث القضايا كافة ذات الاهتمام المشترك»، مشيراً إلى أنها ستغادر غداً مدينة جدة، إلى الإمارات، لبضعة ساعات قبل أن تغادر إلى برلين في اليوم نفسه.

وتوقع أن تشهد هذه الزيارة أيضاً، مزيداً من الشراكات بين قطاعي الأعمال في البلدين، من خلال بعض مذكرات تفاهم مع القطاع الخاص، لزيادة الاستثمارات المشتركة ومضاعفة التبادل التجاري الذي يبلغ 11 مليار دولار في عام 2015 ،في ظل اهتمام سعودي بألمانيا، التي تستضيف 6 آلاف من طلاب الجامعات.