الإطاحة بأكبر مسؤولَيْن في ولاية تونسية على خلفية الاحتجاجات.. "تطاوين" تطالب بمشاريع تنموية

تم النشر: تم التحديث:
TATAOUINE TUNISIA
Anadolu Agency via Getty Images

أعلنت الحكومة التونسية، السبت 29 أبريل/نيسان 2019، إقالة أكبر مسؤولين محليين في ولاية تطاوين (جنوباً) التي تشهد منذ أكثر من شهر احتجاجات اجتماعية، حيث استقبل رئيس الحكومة يوسف الشاهد الخميس بإضراب عام.

وجاء في بلاغ مقتضب للحكومة التونسية، أن الشاهد قرَّر السبت "تعيين كل من محمد علي البرهومي والياً لتطاوين، ومحمد الشريف معتمداً أولاً للولاية".

وأوضح مصدر حكومي أن المسؤولين اللذين كانا يتوليان هذين المنصبين تمت إقالتهما إضافة إلى مدير مدير إقليم الحرس (الدرك) الوطني بولاية تطاوين الذي كان أقيل الجمعة.

وأضاف المصدر -الذي طلب عدم كشف هويته- أن هناك إقالات أخرى قادمة لمسؤولين آخرين، دون تقديم تفاصيل.

وتشهد ولاية تطاوين التي تقع على بعد 500 كلم جنوبي العاصمة تونس على مشارف الصحراء، اضطرابات منذ عدة أسابيع، على خلفية مطالب اجتماعية وتنموية.

واستُقبل رئيس الحكومة يوسف الشاهد، الذي كان رفقة عدد كبير من الوزراء، الخميس، في تطاوين بإضراب عام، ومن سكان غاضبين هتف بعضهم مراراً "ارحل".

وكان الشاهد زار مع الوفد المرافق، الخميس، تطاوين بهدف النقاش مع المجتمع المدني وإعلان إجراءات لصالح المنطقة، التي يقول سكانها إنهم مهمشون منذ عقود، حيث تتركز المطالب الاجتماعية خصوصاً على شروط التوظيف وتوزيع عادل لقسم من عائدات الشركات النفطية في الولاية.