4 عبارات بـ"العربية" نطق بها بابا الفاتيكان في زيارته الأولى لمصر

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT
Handout . / Reuters

نطق بابا الفاتيكان، فرنسيس، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، بأربع عبارات باللغة العربية، خلال خطابين ألقاهما باللغة الإيطالية بمصر، في زيارته الأولى للقاهرة، التي تستمر حتى .

والعبارات الأربع، وفق رصد مراسل الأناضول، هي "السلام عليكم"، "مصر أم الدنيا"، "الدين لله والوطن للجميع"، "شكراً وتحيا مصر".

وجاءت العبارة الأولى، وهي تحية الإسلام "السلام عليكم"، في مستهل خطاب البابا بالمؤتمر العالمي للسلام الذي يختتم اليوم بالقاهرة، ويعقد برعاية الأزهر الشريف.

كما نطق البابا الذي يعود لأصول أرجنتينية، بعبارات 3 أخرى هي: "مصر أم الدنيا، الدين لله والوطن للجميع، شكراً وتحيا مصر"، خلال خطاب ثان له ألقاه على هامش لقائه رموز دينية ومسؤولين بالدولة على رأسهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بفندق تابع للجيش شرقي العاصمة.

و"مصر أم الدنيا، وتحيا مصر" عبارتان مشهورتان يرددهما دائماً المصريون، واعتاد السيسي ترديدهما منذ توليه الرئاسة في يونيو/حزيران 2014.

أما "الدين لله والوطن للجميع"، عبارة يعتقد أن أول من قالها للعامة واشتهرت عبر لسانه عام 1919، الزعيم السياسي المصري الراحل، سعد زغلول (1858 – 1927)، واشتهرت فترة نضاله الوطني السياسي بالحديث عن الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط، كما كان يرددها أيضاً البابا الراحل شنودة الثالث بابا أقباط مصر السابق.

وتعد زيارة فرنسيس، التي بدأت اليوم وتستمر حتى الغد، هي الأولى له إلى مصر منذ ترؤسه الكنيسة الكاثوليكية في مارس/آذار 2013، وتأتي بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وكانت آخر زيارة لبابا للفاتيكان إلى القاهرة قام بها البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000.

وشهدت العلاقة بين الأزهر والفاتيكان، توتراً لافتا، في سبتمبر/أيلول 2006، إثر اقتباس البابا السابق بنديكت السادس عشر، في محاضرة كان يلقيها بجامعة ألمانية، مقولة لأحد الفلاسفة يربط فيها بين الإسلام والعنف، ما أثار استياء الأزهر، في ذلك الوقت.

وبسبب ذلك التصريح، قرر شيخ الأزهر السابق محمد سيد طنطاوي، تجميد الحوار مع الفاتيكان، عام 2006، لمدة عامين، ثم جدد الأزهر هذا التجميد مرة أخرى في 2011 على خلفية تصريحات أخرى لبنديكت السادس عشر.

غير أن الجليد ذاب في نوفمبر/ تشرين ثان 2014، حين التقى السيسي، البابا فرنسيس، في زيارة هي الأولى من نوعها للرئيس المصري إلى الفاتيكان، وتلا ذلك زيارة أخرى لشيخ الأزهر، في مايو/آيار 2016، بحثا خلالها قضايا بينها "نبذ العنف والإرهاب ووضع المسيحيين في الشرق الأوسط".