البابا فرنسيس من القاهرة: لا للعنف باسم الدين أو باسم الله.. وهذه 3 توجهات تساعد في الحوار

تم النشر: تم التحديث:
FRANCIS PAPE
TIZIANA FABI via Getty Images

أكد البابا فرنسيس الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، في كلمة أمام مؤتمر السلام الدولي الذي ينظمه جامع الأزهر في القاهرة أن "ما من عنف يمكن أن يرتكب باسم الله"، وأعرب عن أسفه لبروز "شعبويات غوغائية لا تساعد على تعزيز السلام".

كما دعا البابا بعد وقت قصير من وصوله إلى القاهرة في زيارة خاطفة تستغرق حوالي ثلاثين ساعة، إلى وقف "تدفق الأموال والأسلحة نحو الذين يثيرون العنف".
وقال "لنكرر معاً من هذه الأرض، أرض اللقاء بين السماء والأرض وأرض العهود بين البشر وبين المؤمنين، لنكرر "لا" قوية وواضحة لأي شكل من أشكال العنف والثأر والكراهية يرتكب باسم الدين أو باسم الله".

وتابع "لنؤكد سوياً استحالة الخلط بين العنف والإيمان، بين الإيمان والكراهية، ولنعلن معاً قدسية كل حياة بشرية ضد أي شكل من أشكال العنف الجسدي أو الاجتماعي أو التربوي أو النفسي".
وقال البابا "إننا بحاجة اليوم إلى بناة سلام، لا إلى محرضين على الصراعات، إننا بحاجة إلى رجال إطفاء، لا إلى مشعلي النيران، إننا بحاجة إلى الدعاة إلى المصالحة، لا المهددين بالدمار".

وأعرب عن أسفه لبروز "شعبويات غوغائية لا تساعد بالطبع في تعزيز السلام والاستقرار"، معتبراً أن "ما من تحريض على العنف يضمن السلام وأي عمل أحادي لا يولد عمليات بناء مشتركة، إنما هو في الواقع هدية لدعاة التطرف والعنف".

كما دعا الحبر الأعظم الأرجنتيني إلى وقف "تدفق الأموال والأسلحة نحو الذين يثيرون العنف".
وأضاف "من الضروري وقف انتشار الأسلحة التي، إن تم تصنيعها وتسويقها، سوف سيتم استخدامها عاجلاً أو آجلاً".

وشدد البابا على أهمية الحوار الديني، وقال "إننا مدعوون دوماً في مجال الحوار بالتحديد، ولا سيما الديني منه، إلى السير معاً"، معتبراً أن هناك ثلاثة توجهات يمكن أن تساعد في الحوار هي ضرورة الهوية، وشجاعة الاختلاف، وصدق النوايا".