نتنياهو وزوجته طلبا هدايا ثمينة من أثرياء.. "هآرتس" الإسرائيلية: تورُّط رئيس الوزراء في قضية فساد جديدة

تم النشر: تم التحديث:
NETANYAHU AND HIS WIFE
Amir Cohen / Reuters

حققت الشرطة الإسرائيلية مؤخراً مع رجل أعمال أميركي، بشبهة علاقة فساد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حسب تقرير نشر الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن "الشرطة حققت مؤخراً مع الثري الأميركي سبنسر بارتريش، بشأن هدايا ومصالح قدمها لرئيس الوزراء على مدى سنوات".

وقبل عدة أشهر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، التحقيق مع نتنياهو بشبهة الفساد في عدد من القضايا دون أن تقرر، حتى الآن، ما إذا كانت ستوصي المستشار القانوني للحكومة أفيخاي مندلبليت بتقديم لائحة اتهام ضده.

وذكرت الصحيفة، أن "بارتريش، الذي يملك عدة شركات عقارات في الولايات المتحدة، اشترى (في تاريخ لم تحدده) حصة إيدو نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي، في منزل العائلة بقيمة 1.1 مليون دولار".

وأضافت "نتيجة لذلك أصبح بارتريش شريكاً لنتنياهو الذي يملك النصف الآخر من المنزل".

ولفتت الصحيفة، إلى أن "الشقيقين نتنياهو وبارتريش قالا إن بنيامين نتنياهو لم يكن طرفاً في عملية البيع".

وأشارت إلى أن "الشرطة حققت مع بارتريش بشبهة تمويل رحلات خارجية لنتنياهو وأفراد عائلته عندما كان الأخير وزيراً للمالية في الفترة ما بين 2003 - 2005".

وطبقاً للصحيفة، فإن "بارتريش أدلى بشهادته للشرطة لدى قدومه إلى إسرائيل الأسبوع الماضي لقضاء فترة عيد الفصح".

ولم يصدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم، أية تعليقات بخصوص ما أوردته الصحيفة العبرية.

جدير بالذكر أن القضية الجديدة ظهرت في إطار التحقيقات التي تحمل اسم "ملف 1000"، بتهمة تلقي نتنياهو لهدايا من أثرياء مؤيدين له ولسياساته من بينهم، المنتج السينمائي الأميركي أرنون ميلشان، والملياردير الأسترالي جايمس باكر.

ونتج عن هذه القضايا خضوع نتنياهو لاستجوابات عدة من قِبل الشرطة.

وبداية أبريل/نيسان الجاري، صرح الملياردير اليهودي البريطاني بويو زفلدفوفيبش، خلال استجوابه لدى الشرطة الإسرائيلية، أنه قدم لنتنياهو وزوجته سارة، هدايا ثمينة في أكثر من مناسبة، بناء على طلب الزوجين.