البؤساء: هرب من جحيم هيروشيما ليتلقى القنبلة الذرية الثانية في ناغازاكي!.. إليك أتعس 8 أشخاص على وجه الأرض

تم النشر: تم التحديث:
EXPLOSION
Getty Images/iStockphoto

إذا كنت تُعاني يوماً سيئاً، أو تشكو من ملازمة الحظ العابس لك؛ فربما ينبغي لك أولاً إلقاء نظرةٍ على قصص هؤلاء البؤساء، الذين لا يكتفون بمشاركتك معاناتك؛ بل يتفوقون عليك فيها:


1- قرية بأكملها تفوز بجائزة اليانصيب باستثناء شخص واحد!




lottery

تُقام بإسبانيا سنوياً في عيد الميلاد مسابقة يانصيب ضخمة تُسمى "El Gordo" وتعني الشخص البدين.

تصل احتمالية الربح في هذه المسابقة إلى واحد في كل 100 ألف، لذا فحين شارك أفراد قرية سوديتو الصغيرة والبالغ عددهم 70 أُسرة في هذه المسابقة، وقاموا بشراء التذاكر باستثناء شخصٍ واحدٍ فقط نسيه أهل القرية، لم يدُر بخلد كوستيس ميتسوتاكي أنه سيكون الوحيد في قريته الذي سيبقى فقيراً.

لقد حالف الحظ كل السكان القرويين؛ ففازوا بالمركز الأول، مقتسمين حِصّةً يبلغ قدرها 740 مليون يورو.

وبينما ابتسم الحظ للمزارعين وعمال البناء العاطلين، الذين يشكلون غالبية سكان القرية، وأصبحوا جميعاً من أصحاب الملايين في غمضة عين، بقى هنالك فرد واحد؛ هو العجوز البائس كوستيس ميتسوتاكي، الذي ظلَّ الفقر مُلازماً له دون أن يواسيه أحد!


2- الرجل الذي صعقه البرق 7 مرات!


لا يمكن الجزم بأنه أسوأ الناس حظاً، ربما يكون من وجهة نظر أخرى أفضلهم، فالأميركي رون سوليفان الذي يعمل حارساً للحديقة القومية بولاية فيرجينيا، يحمل الرقم القياسي لأكثر شخص صعقه البرق في العالم، وفقاً لموسوعة غينيس العالمية.

إذ تعرض سوليفان بين عامي 1942 و1977 لضربات البرق 7 مرات في 7 مواقف مختلفة، نجا منها جميعاً.


3- هرب ناجياً من قنبلة ذرية فلحقت به أخرى!




explosion

دمرت القنابل الذرية على مر التاريخ مدينتين فقط، ولسوء حظ هذا الرجل فقد كان موجوداً بكل منهما.

كان تسوتومو ياماغوشي في رحلة عملٍ إلى مدينة هيروشيما، في السادس من أغسطس/آب عام 1945، وبمجرد نزوله من الترام انفجرت قنبلة ذرية على بُعد أقل من ميلين منه.

أُصيب ياماغوشي بالعمى المؤقت، وانفجرت طبلة أذنه جراء الصوت المُدوّي للقنبلة، وبعد قضاء ليلة في ملجأٍ للغارات الجوية، رأى ياماغوتشي أن هيروشيما ربما ليست المكان الأكثر أماناً لأعمال التجارة في ذلك الحين، وقرر العودة إلى دياره.

هذه المرة إلى مدينة ناغازاكي وبعد بضعة أيام، بينما كان ياماغوتشي في مكتب مُشرِفه، يُخبره قصة نجاته من تلك القنبلة الهائلة التي بخرت المدينة، كان هناك صوت يلحقه من جديد، إنها القنبلة الذرية الثانية تنفجر على بُعد ميلين فقط من موقعه!

لحسن الحظ هذه المرة، نجا ياماغوشي منها أيضاً ولا يزال حياً إلى اليوم يتجاوز عمره التسعين عاماً، استغل المأساة التي مر بها في كتابة الكتب وإلقاء المحاضرات؛ لتوعية وتنوير الأشخاص حول العالم بمخاطر القنابل الذرية.


4- الرجل الأتعس حظاً في بريطانيا


جون المنكوب -كما يطلق عليه البعض- هو عامل نظافة يبلغ من العمر 54 عاماً، قد يكون الرجل الأتعس حظاً فى بريطانيا، حسب ما تصفه وسائل الإعلام هناك.

صاحبت الحوادث المؤسفة جون لاين مدى حياته؛ إذ تعرض خلال هذا العمر لنحو 18 حادثة جعلت البعض يعتبر وجوده على قيد الحياة أمراً غريباً.

ففي طفولته المبكرة بمنزل جدته، شرب بطريق الخطأ سائل تنظيف كان يظنه زجاجة ماء، وبعدها بشهور كان بصحبة جده وسقط من على عربة حصان، لتصدمه شاحنة تسليم أثاث بعدها مباشرة!

وعندما كان مُراهقاً سقط من أعلى شجرة؛ فانكسرت ذراعه، وفي طريق العودة من المشفى تحطمت الحافلة التي كان يستقلها، وكسرت الذراع نفسها مجدداً، لكن هذه المرة في مكانٍ آخر!

غزت قصته الصحف البريطانية في عام 2006، بعدما أُصيب مرةً أخرى إثر سقوطه في فتحةٍ داخل مكان عمله.


5- المرأة التي ضربتها الأعاصير 5 مرات




hurricane

ميلاني مارتينيز، هي سيدة أميركية فقدت 5 منازل في السنوات الخمسين الماضية؛ بعد أن ضربتها أعاصير "بيتسي" عام 1965، و"خوان" عام 1985، و"جورج" عام 1998، و"كاترينا" عام 2005.

مع ذلك، لم تترك موطنها بولاية لويزيانا ولم تفكر في المغادرة؛ لتعلقها بالمكان الذي وُلدت وترعرعت فيه.

وفي عام 2012، تأثر أحد برامج تليفزيون الواقع بقصتها، فاختار منزلها لإصلاحه، ومنحها 20 ألف دولار للقيام بأعمال الصيانة والترميم، عاد المنزل أفضل من السابق، وبدا للوهلة الأولى أن حظها بدأ يتغير.

لكن يأبى الحظ أن يبتسم هذه المرة أيضاً؛ فبعد بضعة أشهرٍ فقط ضرب إعصار آخر يُدعى "إسحاق" منزلها الجديد وعاشت قصة مخيفة أخرى؛ إذ لم تتمكن من الاستجابة لأمر إخلاء المنزل قبل الفيضان؛ بسبب تعطل سيارتها، وبقيت في ملجأ قريب إلى أن أنقذها قارب حملها وأسرتها على متنه مع حيوانات منزلها فقط، بينما تركت كل ما سوى ذلك خلفها، وبهذا تكون قد فقدت منزلها للمرة الخامسة نتيجة 5 عواصف، الأمر الذي جعل وسائل الإعلام تُطلق عليها "المرأة الأتعس حظاً في أميركا".


6- ممرضة غرقت جميع السفن التي صعدت على متنها


عملت الممرضة الإيرلندية فيوليت جيسوب على متن سفينة تيتانيك، وخدمت كذلك على متن سفينتين أخريين كان الغرق مصيرهما المحتوم.

حَلَّت في البداية على متن سفينة The Olympic، التي غرقت إثر اصطدامها بسفينة حربية، ثم صعدت مرة أخرى على متن تيتانيك، التي أنهى جبل جليدي رحلتها بالغرق بعد أن اصطدمت به.

من جديد، ظهرت فيوليت على متن سفينة The Britannic؛ فكانت النتيجة أن غرقت هي الأخرى إثر انفجار مجهول المصدر حدث بها! ورغم حظها السيئ هذا، فإنها استطاعت النجاة من السفن الغارقة الثلاث، وعاشت حتى توفيت عام 1971 عن عمرٍ يناهز 83 عاماً.


7- السيدة الوحيدة التي أصيبت بشيء ٍمن خارج الكوكب




meteorite

في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1954، وبينما كانت الأميركية آن هودجز تأخذ قيلولة ما بعد الظهيرة على أريكتها، كان هناك نيزك يتحرك بسرعة عبر السماء في اتجاهه إليها.

تجزأت صخرة النيزك في أثناء هبوطه إلى 3 أجزاء، اخترقت إحداها سقف منزل هودجز وأصابتها في عظمة الورك.

كانت تلك المرة الأولى التي يُصاب فيها إنسان على الأرض، نتيجة اصطدام جسم من الفضاء الخارجي به؛ إذ لم يسجل التاريخ أية حالة سقوط نيازك على أشخاص من قبل، قامت هودجز فيما بعدُ بالتبرع بالصخرة، إلى متحف ألاباما للتاريخ الطبيعي بولاية ألاباما الأميركية.


8- صعقه البرق ولدغته الثعابين وتعرض للسرقة!


جون ويد آغان، رجل في السابعة والأربعين من عمره، تعرض على مدار حياته لحوادث متنوعة.

في البداية، تعرض للسرقة تحت تهديد السلاح، واعتُدِي عليه؛ ما أدى إلى إصابته بعدة جروح جراء طعنه في صدره بسكين في عام 2008.

تلاها في عام 2009 حادثة غريبة أخرى؛ حيث قام ثُعبانان بلدغه في الوقت نفسه.

وأخيراً، عام 2011، صعقه البرق في أثناء استخدامه الهاتف الأرضي في منزله بولاية فلوريدا الأميركية، نُقِل بعدها إلى المشفى، وتشاء الأقدار أن ينجو منها ويظل على قيد الحياة.