ماذا قال الأميركيون عن ترامب مع اقتراب 100 يوم على جلوسه في البيت الأبيض؟

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Carlos Barria / Reuters

مع اقتراب اليوم المئة لقدوم الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تحدثت وكالة فرانس برس الى اثنين من الناخبين أحدهما من أنصار ترامب والآخر مناهض له، للتعرف على رأيهما في أدائه حتى الآن.


ليز كلارك (74 عاماً) جمهوري


ليز كلارك رئيس تنفيذي في قطاع النفط بمنطقة سنترال فالي المحافظة في ولاية كاليفورنيا التي تشكل القلب الزراعي للولاية التي تزدهر فيها كذلك صناعة النفط والغاز.

قال كلارك إنه يشعر بأن ترامب "يقوم بعمل جيد في تنفيذ أجندته رغم أنه لا يزال يتعين عليه الحصول على موافقة الكونغرس على الكثير من الأمور. أعتقد أن 96% من الأشخاص الذين صوتوا له لا زالوا يدعمونه، وأنا أحدهم".

وأضاف أنه رغم أن العديد من الأشخاص حوله ممن يعملون في قطاع النفط خسروا وظائفهم، فإنهم لا زالوا يدعمون الرئيس "ولديّ أمل كبير بأن يغير ترامب ذلك".

وعبر كلارك عن تأييده لسياسات ترامب بشأن البيئة وموافقته على بناء خط أنابيب "كيستون اكس ال"، وإلغاء قرار الرئيس السابق باراك أوباما بمنع تنفيذ هذا المشروع المثير للجدل.

وقال: "كلما زادت خطوط الأنابيب ومصافي النفط ازددت سعادة".

ورغم أنه مسرور بمعظم الخطوات التي اتخذها ترامب حتى الآن، إلا أنه كشف عن مخاوفه من أن يخضع الرئيس للضغوط ويتراجع عن وعده الانتخابي ببناء جدار على الحدود مع المكسيك.

وأضاف: "لا يزال الكثيرون يشعرون بالقلق إزاء ذلك".

ورغم أنه يؤيد حملة الدارة الأميركية لوقف الهجرة غير الشرعية، فإنه قال إنه لا يؤيد تفريق العائلات.

وبالنسبة للحرب الكلامية بين كوريا الشمالية وترامب الشهر الماضي، رأى كلارك أنه من المهم بالنسبة للولايات المتحدة أن تتخذ "موقفاً حاسماً".

كما عبّر عن تأييده للضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية في سوريا في منتصف نيسان/أبريل الحالي.


إيميلو ماكلين (38 عاماً) ديمقراطية


قالت المحامية وناشطة حقوق الإنسان إيميلو ماكلين إن "سياسات هذه الإدارة لا تختلف عن وعودها الانتخابية. فهي سياسات رديئة مصدرها حملة رديئة".

وأضافت أن "أكثر ما يقلقني هو أن الأمور التي كانت صادمة في السابق باتت أمراً معتاداً.. فلديك شخص يطلق الأكاذيب، ورئيس ووزير عدل يسخرون من القضاة، وسياسات وأوامر تنفيذية مناهضة للمهاجرين والمسلمين بكل وقاحة، ولغة كراهية".

وأشارت ماكلين إلى أن فوز ترامب كان "أمراً فظيعاً.. وصدم الكثير من الناس لأن الأميركيين انتخبوا شخصاً يكره الأجانب بهذا الشكل السافر مثل دونالد ترامب.. لكن العديد من الأشخاص الذين عانوا من التفرقة كانوا يعلمون أن هذه المشكلة موجودة ولكن عليهم الآن مواجهتها".

وقالت إنه بعد انتخاب ترامب تلقت رسالة من امرأة ولدت خارج الولايات المتحدة "لها ابنة هي أهم شيء في حياتها" تعكس الخوف من الإدارة الجديدة.

وتابعت: "قالت لي أريد منك مساعدتي فأنا أريد أن أتخلى عن ابنتي ليتبناها أحد آخر. فرغم أن طلب اللجوء الذي قدمته جيد، إلا أنني أريد أن أضمن أن تكون ابنتي بخير".

وذكرت ماكلين أنه رغم حزنها من عجز الحزب الديمقراطي على تشكيل جبهة موحدة ضد ترامب، فإن الغضب الشعبي ضد سياسات الرئيس شجعها.

وأشارت الى الغضب الذي أعقب فرض ترامب حظراً على القادمين خاصة من الدول التي يدين غالبية سكانها بالإسلام، وتهديداته بوقف التمويل عن المدن التي تأوي مهاجرين لا يحملون وثائق، وقالت إن ذلك يدل على أن الإدارة الأميركية تمر بأوقات صعبة.

وعلى الصعيد الدولي قالت ماكلين إن تصريحات ترامب تظهر بوضوح أنه يرتجل هذه السياسات.

وأضافت: "ليست لديه أية فكرة من يكون رئيس أي دولة باستثناء ربما كندا".

وقالت إنه "وقت انتخاب جورج بوش شعرت أنه كارثة حقيقية وقد كان بالفعل كارثة".

وأضافت: "لكنني أعتقد أن ترامب هو كارثة أسوأ.. لأنه لا يتحلى بأي قيم ولا يؤمن بأي شيء، وهذا أمر يخفيني أكثر".